استضاف يوسف التهامي وفانا إمام، الفنانة ناندا محمد في حلقة اليوم الإثنين من برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم»، للحديث عن أحدث أعمالها الفنية، وكواليس مشاركتها في مسلسل «بنج كلي».
عبرت الفنانة ناندا محمد عن سعادتها بردود فعل الجمهور على مسلسل «بنج كلي»، موضحة أنها رشحت لتقديم دور الممرضة «نادية»، من قبل الكاستنج دايركتور مودي شاهين.
وأضافت: «عندما قرأت سيناريو المسلسل وقعت في عشق شخصية نادية، وشعرت أن الشخصية مكتوبة بشكل حلو، وما شجعني أكثر هو وجود عناصر فنية مميزة، بدءاً من المخرجة نادين خان، وصولاً إلى الأبطال دياب وسلمى أبو ضيف».
الأصول السورية وإتقان اللهجة
وعن أصولها السورية وإتقانها للهجة المصرية، أوضحت ناندا أن إقامتها في مصر بعد زواجها جعلها تشعر بأنها «مصرية بصفة ما»، قائلة: «أكثر ما يسعدني هو تلقي رسائل من الجمهور تؤكد أنني مصرية ولست سورية، خاصة أن زوجي مصري الجنسية»، مؤكدة: «أنا بحب مصر، والشعب المصري من أكثر الشعوب التي تمتلك طاقة جميلة».
وأشارت ناندا إلى أنها منذ قدومها من سوريا إلى مصر، اتجهت للعمل في عدد من العروض المسرحية مع إحدى الفرق المسرحية، موضحة أن تلك المشاركات أسهمت بشكل كبير في إتقان اللهجة المصرية، مؤكدة: «زوجي أيضًا بدأ في متابعتي وإرشادي بشكل صحيح لإتقان اللهجة».
كواليس شخصية «نادية»
واستعرضت ناندا تجربتها في تجسيد دور الممرضة بمسلسل «بنج كلي»، مؤكدة: أنا كممثلة أشعر أن جزء من مهنتي يتعلق بمراقبة المحيطين بي حتى اكتسب خبرات تفيدني، كما أنني خلال فترة من الفترات تواجدت لفترة بأحد المستشفيات لمرافقة والدي المريض، ولاحظت تصرفات طاقم التمريض وتعاملهم مع المرضى».
وأكدت: «عندما عرض عليّ الدور، تذكرت شخصية ممرضة شاهدتها في أحد المستشفيات تشبه شخصيتي في المسلسل، وحاولت من خلال جلسات العمل مع نادين خان إظهار نادية كأنها ألطف شخصية في الدنيا، وأن تكون نموذج لسيدة مصرية جميلة ولطيفة».
الدراما المصرية والسورية
وتطرقت ناندا للحديث عن الفارق بين الدراما المصرية ونظيرتها السورية، مشيرة إلى أنها درست في المعهد العالي للفنون المسرحية بسوريا ثم اتجهت للعمل في المسرح والتليفزيون.
وأوضحت: «أكثر فرق يتمثل في أن في مصر صناعة الدراما متأصلة أكثر من أي مكان آخر في الوطن العربي، كما أن بها تنوع أكثر، لكن في السياق ذاته الدراما السورية متميزة أيضًا».
تابعت قائلة: «في سوريا كنا نصور الأعمال في أماكن تصوير خارجية أغلب الوقت بدلا من الاستوديوهات بينما في الأعمال المصرية يكون التصوير أغلب الأوقات داخل استوديوهات وتظهر كأنها أماكن حقيقية وهنا يظهر عنصر الحرفية، بالإضافة إلى أن هناك تنافسية في الأعمال نظرًا لوجود عدد كبير من الفنانين المميزين والكتاب والصناع وهو ما يخلق أعمال قوية ومتفردة».
بطلوع الروح
كما تطرقت للحديث عن مشاركتها في مسلسل «بطلوع الروح»، موضحة أن الترشيح جاء من «الكاستنج دايركتور» مودي شاهين، موضحة: «عندما عرض عليّ الدور اتخضيت».
وأشارت إلى أنها في البداية تم ترشيحها لدور «أم سعود»، إلا أن المخرجة كاملة أبو ذكرى رشحتها بعد ذلك في دور «أم ليث» نظرًا لعامل السن.
وأضافت: «تحمست للمشاركة لأن الدور كان تحديًا والتصوير كان صعبًا جدًا لأنه كان في وقت جائحة كورونا، لكنني بحب هذا الدور جدًا لأنني كممثلة أحب تقديم كل الأنماط التي يوجد فيها تحدي وتنوع».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار