تستمع الآن

«خير الكلام»| الشيخ رمضان عبد المعز: «الاحتفاء برسول الله يتجلى في الاقتداء به والسير على نهجه وخطاه»

الجمعة - ١٤ أغسطس ٢٠٢٦

احتفى الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم الجمعة، من «خير الكلام» على «نجوم إف.إم»، بحلول شهر ربيع الأول، الذي شهد مولد رسول الله «صلى الله عليه وسلم».

قال الشيخ رمضان عبد المعز: «اقترب مولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وفي هذه الأيام المباركة من كل عام تحتفل الأمة الإسلامية بربيع الأول، الشهر الذي حظيت وسعدت الدنيا كلها بمقدم رسول الله، الذي ولد يوم الإثنين وهاجر يوم الإثنين، واعتاد صيام يوم الإثنين، وانتقل للرفيق الأعلى يوم الإثنين».

وأشار إلى أن سيدنا محمد عندما سُئل عن صيام يوم الإثنين، قال: «ذلِكَ يَومٌ وُلِدْتُ فِيهِ»، موضحًا أن هذا النهج النبوي يعلم المؤمن أن يقابل العطاء والمنن الإلهية بالعبادة والتقرب إلى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ».

الاحتفاء بالاقتداء

وقال الشيخ رمضان عبد المعز، إن من نعم الله تعالى علينا أنه جعلنا من أمة النبي محمد، موضحًا: «الاحتفاء والاحتفال برسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتجلى بالاقتداء به وأن نسير على نهجه وخطاه»، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا».

دائم البٍشر

واستعرض الشيخ رمضان عبد المعز جوانب من صفات النبي «صلى الله عليه وسلم»، موضحاً أنه كان «دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب».

وفسر معنى «دائم البشر» بأنه كان دائم التفاؤل والاستبشار، مشددا على أن الإنسان المؤمن لا يعرف اليأس، موضحًا: «المؤمن إن ضاقت الدنيا به سعته سورة الإنشراح، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: «فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا. إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرا. فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ. وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب».

سهل الخُلق

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز، بالإشارة إلى تواضع سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم»، حيث كان يقول: «آكلُ كما يأكلُ العبدُ. وأجْلِسُ كما يجلسُ العبدُ»، لافتًا إلى أنه كان لينًا رحيمًا سمحًا في تعامله مع جميع المحيطين به.


الكلمات المتعلقة‎