تناولت الدكتورة نجوى إبراهيم في حلقة اليوم الخميس، من برنامج «بيت العز» على «نجوم إف.إم» برعاية البنك الأهلي المصري، ظاهرة إفشاء الأسرار خاصة المتعلقة بخصوصية المنازل، مشددة على أهمية الحذر من إفشاء الأسرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
استهلت الدكتورة نجوى إبراهيم حديثها بنفي المقولة «سرك في بئر»، منوهة بأن الأحاديث خلال العصر الحالي أصبحت على المشاع، موضحة: «سرك مش في بير أو في صندوق، لأن الكلام حاليًا أصبح على المشاع».
وأشارت إلى أن اتجاه الزوج أو الزوجة إلى مدح صفات بعضهما أمام الآخرين قد يفتح بابًا تحو الحسد أو التدخلات الخارجية التي تؤدي بالنهاية إلى إفساد العلاقة بينهما.
السوشيال ميديا
وأضافت: «كل شخص أصبح يدلو بدلوه على السوشيال ميديا، فأصبحت بمثابة منصات لكل من يريد الدخول في تفاصيل شخصية، لكن هل نحن نثق فيما نسمعه؟ بالتأكيد لأ، لذا احذر من فضفضتك وأسرارك فأنت لا تعلم متى يخون المنصت؟»
كما عقدت الدكتورة نجوى إبراهيم مقارنة بين الماضي والحاضر، مشيرة إلى أن البيوت قديمًا كانت لها «حُرمة»، موضحة: «كان لو أي شخص عرف بحاجة وحشة عن شخص آخر كان بيكونوا ستر وغطاء على بعض، لذا فإن الضمير هو الخرسانة الرئيسية التي يستطيع الإنسان من خلالها أن يرفع ظهره ورأسه وكرامته».
تابعت قائلة: «الضمير يشمل كل شيء لذا خلي بالك على لسانك»، داعية إلى ضرورة الحفاظ على حُرمة المنازل وتجنب الحديث عن الخصوصيات المادية أو المشاكل الأسرية أمام الغرباء، مؤكدة: «حُرمة البيوت لها هيبة لا يجب أن تُنتهك».
وأكدت على أهمية عدم استقاء المعرفة من السوشيال ميديا، قائلة: «يجب أن نوسع المعرفة ونأخذ معناها الجميل، ولا يمكن أن نعرف المعرفة السليمة من السوشيال ميديا خاصة في وجود الذكاء الاصطناعي».
دراسة بحثية
واستعرضت الدكتورة نجوى إبراهيم دراسة لجامعة «ميشيجان» الأمريكية، منوهة بأن الدراسة أجريت على 3 آلاف سيدة أعمارهن من 18 حتى 65 عامًا.
وأشارت إلى أن نتائج الدراسة، أسفرت عن:
40% من السيدات اعترفن بإفشاء الأسرار خلال اليوم الأول من سماعها.
85% من السيدات فشلن في الاحتفاظ بالأسرار أكثر من 47 ساعة.
الدراسة أوضحت أن المرأة تستمع في المتوسط لـ 3 أسرار يوميًا.
وعقبت الدكتورة نجوى إبراهيم على الدراسة، قائلة: «أنا بقول إن 50% مما نسمعه ونراه غير حقيقي».
تفسير علم النفس
وتناولت منظور علم النفس نحو لجوء البعض لكشف الأسرار، موضحة: «علم النفس يقول إن كشف الأسرار يؤدي إلى شعور بسعادة مزيفة، حيث يؤدي نشر الأسرار وجمع الإعجابات والتعليقات إلى زيادة هرمون الدوبامين، ما يمنح المخ إحساسًا زائفًا بالسعادة.
تابعت قائلة: «ليه بنطلع أسرار البيوت على المسرح اللي كل الناس بتشوفه؟، فكسر حُرمة البيوت وكسر هيبة العلاقات أمور لن تنصلح إذا كُسرت».
واختتمت الدكتورة نجوى إبراهيم حديثها قائلة: «خلال مسيرتك في الحياة حافظ عليها أن تكون نقية، وخلي بالك من لسانك لأن لسانك حصانك إن صنته صانك».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار