يشهد سوق الألعاب الإلكترونية تحولًا جديدًا ومتسارعًا، نحو الاعتماد على النسخ الرقمية في خطوة يتوقع أنها قد تضع نهاية لعصر أقراص الألعاب «السي دي» الذي استمر لسنوات طويلة.
واستعرض شريف جويفل، عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، القرار الذي اتخذته عدد من شركات الألعاب الإلكترونية بإلغاء الأقراص الفيزيائية “السي دي” الخاصة بالألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى مستقبل سوق الألعاب الإلكترونية في ظل هذا القرار.
الاعتماد على النسخ الرقمية
تتجه عدد من شركات الألعاب الإلكترونية إلى طرح الإصدارات الجديدة بصيغة رقمية فقط «ديجيتال» مع الاستغناء تدريجيًا عن الأقراص الفيزيائية «السي دي».
القرار يأتي في ظل تزايد إقبال اللاعبين على شراء الألعاب الإلكترونية عبر المتاجر الرقمية.
يستهدف القرار خفض تكاليف التصنيع والشحن والتوزيع، مع زيادة الأرباح عبر الاعتماد الكامل على المبيعات الرقمية.
يؤدي التحول الرقمي لإنهاء سوق الألعاب المستعملة، إذ ستصبح الألعاب مرتبطة بحسابات المستخدمين بدلًا من امتلاك نسخ فعلية يمكن بيعها أو تبادلها لسنوات.
تتوفر الألعاب الجديدة من خلال التحميل المباشر أو عبر أكواد رقمية، بدلًا من الأقراص التقليدية.
أثار هذا التحول جدلًا بين اللاعبين، خاصة هواة اقتناء «السي دي» وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الألعاب مستقبلًا مع تراجع المنافسة بين المتاجر.
مع الاعتماد على النسخ الرقمية، سيصبح الحصول على الألعاب مرتبطًا بالمتاجر الإلكترونية وحسابات المستخدمين.
قد يفقد اللاعب إمكانية الوصول إلى بعض الألعاب الإلكترونية إذا أزيلت من المتجر الرقمي أو انتهت التراخيص الخاصة بها.
الألعاب التي صدرت قبل يناير 2028 ستظل متاحة بنسخ فيزيائية إذا رأت الشركات وجود طلب عليها.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار