استضاف إبراهيم عيسى، في حلقة، اليوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب خيري حسن، للحديث عن رواية وفيلم «رد قلبي» للروائي يوسف السباعي، وذلك بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، التي تتناولها الرواية والفيلم.
وأوضح خيري حسن أن ارتباط الجمهور بفيلم «رد قلبي» هو في الأساس ارتباط بثورة يوليو، لأن كل مشاهد يرى نفسه في شخصية «علي»، ويشعر بأنه كان من الممكن أن يتزوج «إنجي» التي يبحث عنها بطل الفيلم.
وعن فكرة الكتابة عن حدث تاريخي فور وقوعه، كما حدث مع ثورة يوليو، قال خيري حسن إنه لا يؤيد هذه الفكرة بشكل عام، لكنه أكد أن ثورة يوليو تمثل حالة مختلفة، موضحًا: «ثورة يوليو تختلف، خاصة أنها جاءت بعد عشرات السنوات من الاحتلال والحياة في تلك الظروف التي عرضها الفيلم».
وأضاف أن الكاتب يوسف السباعي «كان مدفوعًا بالحماس، خاصة أنه كان ضابطًا في الجيش، ورأى عن قرب كثيرًا من تفاصيل الاحتلال والثورة».
وأشار إلى أن «الدولة دعمت الفيلم، رغم أنه لم يكن من إنتاجها، إذ سهلت الإجراءات اللازمة لمنتجة العمل، السيدة آسيا»، لافتًا إلى أن الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات حرصا على حضور العرض الأول للفيلم، إلى جانب عدد كبير من نجوم الفن.
وتابع: «في هذا الفيلم نجد ابن الفقير يتزوج السلطة، فهو شخص يمتلك حلمًا ويتمكن من تحقيقه على أرض الواقع، ولذلك ارتبط الجمهور بالعمل بقوة. كما يضم الفيلم جملًا بديعة وتاريخية، لا تزال صالحة لوقتنا الحالي، وأصبحت مأثورات شعبية وعبارات نستشهد بها حتى اليوم».
وأوضح أن «الرواية نفسها يغلب عليها الطابع الرومانسي، على عكس الفيلم الذي ركز بصورة أكبر على الجانب السياسي. ويوسف السباعي روائي رومانسي في الأساس، لكنه لم يُصنف ضمن أبرز كتاب الرواية الرومانسية مثل إحسان عبد القدوس. وحتى الحوارات الصحفية التي أُجريت معه كانت قليلة جدًا، وهو أمر أثار استغرابي، رغم أنه تولى رئاسة تحرير مجلتي المصور وروز اليوسف، ورئاسة مجلس إدارة دار الهلال بكل إصداراتها، كما تولى رئاسة تحرير الأهرام».
واختتم قائلًا: «رغم أن الفيلم تتجاوز مدته الساعتين، فإنه لم يُشعر الجمهور بالملل، كما أن الرواية الأصلية صدرت في جزأين».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار