ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير، وذلك بمقر المتحف، وفقًا لما نشره الحساب الرسمي لوزارة السياحة والآثار عبر «الفيس بوك».
حرص الوزير في بداية الاجتماع على الترحيب بأعضاء المجلس موجهًا ترحيبًا خاصًا بالدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، واللواء خالد زكريا مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للإشراف على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، لانضمامهما لعضوية مجلس الإدارة مما يُمثل إضافة مُثمرة للمجلس، ويُسهم في دعم أعماله والاستفادة من خبراتهم في تعزيز جهود تطوير المتحف.
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أبرز المستجدات التي شهدها المتحف خلال الفترة الماضية من أبرزها افتتاح الوزير لمكتبة المتحف، والتي تم تنفيذها بالتعاون مع الجانب الفرنسي، وتضم نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عدداً من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.
في هذا السياق، أكد الوزير على أهمية العمل على إتاحة محتوى المكتبة إلكترونياً من خلال إنشاء منظومة متكاملة للمكتبة الرقمية، بما يُتيح الاستفادة من مقتنياتها العلمية والمعرفية على نطاق أوسع، ويُعزز من الدور البحثي والثقافي للمتحف.
كما تم الإشارة إلى أنه تم إدراج الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف على تطبيقات شركات المحمول الأربعة بما يُتيح لملايين المستخدمين الوصول المباشر والآمن إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف وحجز زياراتهم عبر قناة موثوقة ومعتمدة.
وأكد الوزير على أن هذه الخطوة تُمثل مبادرة مهمة في جهود الترويج للمتحف، مشيراً إلى أهمية التوسع في مثل هذه المبادرات التي تُسهم في زيادة معدلات الوصول إلى الموقع الرسمي، وتعزيز حضوره الرقمي، وتيسير إجراءات الحجز للزائرين عبر القنوات الرسمية.
واستعرض الاجتماع كذلك أعداد زائري المتحف وإجمالي الإيرادات المُحققة منذ الافتتاح الرسمي في نوفمبر الماضي وحتى نهاية يونيو 2026، إلى جانب مصادر الإيرادات المختلفة، والجهود المبذولة لتعظيمها وتنويعها.
كما تم عرض ومناقشة وإحاطة أعضاء المجلس بمشروع الحساب الختامي المبدئي للسنة المالية 2025/2026، تمهيداً لإرساله إلى الجهات المختصة.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير على أهمية إعداد خطط وتوقعات مستقبلية تستند إلى مؤشرات ومعطيات الأداء الحالية، وأن تكون مبنية على فرضيات واضحة ومحددة، بما يُسهم في دعم عملية التخطيط واتخاذ القرار، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، وتحقيق مستهدفات المتحف خلال المرحلة المقبلة.
صورة من الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار عبر الفيس بوك
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار