تستمع الآن

السيناريست محمد عدلي لـ «حروف الجر»: علينا إنشاء منصة خاصة تقدم أعمالًا قيمة ومفيدة للأطفال

الأحد - ١٩ يوليو ٢٠٢٦

استضاف يوسف الحسيني، اليوم الأحد، على «نجوم إف إم»، عبر برنامج «حروف الجر»، السيناريست محمد عدلي للحديث عن بناء الوجدان للأطفال.

وقال محمد عدلي: «معركتنا ضد بعض الجماعات حاليًا ليس بها خطوة يسيرة، ونواجه كيانات تريد السيطرة على أجيال قد يظنون أنهم لا يعرفون تاريخ بلدهم، وكان البعض يرى أن الأجيال الجديدة فاقدو الانتماء، ولكن هذا لم يكن صحيحًا، والأجيال الحالية تعرف جيدًا هوية مصر وقيمة أرضنا».

وأضاف: «للأسف أصبح الشباب والموبايل في أيديهم 24 ساعة ويشتكون من الوحدة والإحباط، وتجده يقول لا أجد من يفهمني، والبعض يدفع الشباب للعيش على السوشيال ميديا ونأخذ من شبابنا انتباههم، وأصبح البعض يحب الجلوس في بيته بدلاً من النزول ومقابلة الناس، ومع ذلك هؤلاء الشباب واعُونَ وفاهمون ويعلمون معنى الانتماء».

وتابع: «أكثر جمهور اشتغلت معه وانبسطت معهم هم الأطفال، وهم لا يجاملون في آرائهم، والطفل يعلمك أن تأخذ بالك من التفاصيل، والشغل والمحتوى المعروض عليه خارج مصر كثير جدًا، فيجب أن نشد انتباهه، وأي شخص لديه صناعة يضع هامش ربح لكي يستمر، وللأسف البعض يرى تقديم المحتوى للأطفال هدفًا مجانيًا فقط، ولكن لماذا لا يكون هناك رعاة لكي تجعل هذه الفكرة تستمر؟ نحن لدينا قيمة وتاريخ نقدر نعمل منه ألف مسلسل وليس للأطفال فقط، مهم نعمل منصات أولاً لكي نجذب الأطفال وتجمع ما بين القيمة والهوية والقدرة على الاستمرار من حيث الإنتاج، حينها سيكون الأمر مختلفًا تمامًا».

وأوضح عدلي: «قدمت سابقًا مسلسل “يحيى وكنوز” والأطفال ارتبطوا به جدًا، ولو تعاملنا مع الجيل الجديد بعيدًا عن فكرة الوصاية (افعل ولا تفعل) سنجد جيلًا أفضل».

وعن أعماله الأدبية، قال: «عندي 3 مجموعات قصصية، ورواية وحيدة، ولدي حب لأي سيناريست يكون حريصًا على إصدار رواية لأنها تتيح لنا رسم الشخصيات بشكل أكبر ومفصل».


الكلمات المتعلقة‎