نشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، عبر حسابه الرسمي على «الفيس بوك»، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد اجتمع بمدينة العلمين اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، واللواء محسن عبد النبي مُستشار رئيس الجمهورية للإعلام، والسيد خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والسيد أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أ.ح. هاني منصور مدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، واللواء وليد عطية مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهِد استعراضاً للموقف التنفيذي لمشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري، كأحد المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف حماية أهم الأصول الثقافية والإعلامية للدولة المصرية، وإعادة إتاحتها بصورة حديثة تواكب التطورات التكنولوجية وتخدم الأغراض الثقافية والتعليمية والإعلامية، وذلك من خلال تحويل المحتوى التراثي والإعلامي والفني للإذاعة والتلفزيون التابع للهيئة الوطنية للإعلام إلى وسائط رقمية، بالتعاون والتنسيق مع جهات ومؤسسات الدولة المعنية، وكبرى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.
في هذا الصدد؛ أشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن أرشيف الإذاعة والتلفزيون المصري يعتبر أكبر وأهم الأرشيفات الإعلامية في المنطقة العربية، ويحتوى على تسجيلات وبرامج ووثائق صوتية ومرئية توثق تاريخ الدولة والمجتمع المصري عبر عقود طويلة، موضحاً أن تنفيذ هذا المشروع يعد استثماراً طويل الأجل في حماية التراث الوطني، وإتاحته للأجيال القادمة بشكل عصري وآمن.
وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع تناول الخطوات المتخذة لتنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري، بما في ذلك إنشاء قواعد بيانات رقمية منظمة ومفهرسة لحصر وتوثيق ما يقرب من مليون شريط صوتي ومرئي بإجمالي نحو 800 ألف ساعة من المحتوى واستخدام أحدث التقنيات المتخصصة في تحويل المواد الصوتية والمرئية من الوسائط التقليدية إلى صيغ رقمية عالية الجودة، مع تنظيمها داخل منظومة إلكترونية متكاملة تسمح بحفظها واسترجاعها بسهولة، بالإضافة إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان أعلى درجات الأمان والحفاظ على المحتوى، واستخدام بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذه المنظومة.
وتناول الاجتماع كذلك الجهود المبذولة لتطوير استديوهات ماسبيرو، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الإعلامي، وتطوير البنية التكنولوجية داخل مبنى ماسبيرو من حيث الأجهزة والمعدات، فضلاً عن الجهود المبذولة لنشر المحتوى عبر منصات المشاهدة.
وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك عدداً من المشروعات والمُبادرات التي تستهدف تعزيز الحضور الرقمي للمحتوى الإعلامي الوطني، ومنها “منصة ماسبيرو”، وكذلك مُستجدات حفظ تراث القراء والمُبتهلين، وحماية البرامج العديدة التي تعاقب بثها في إذاعة القرآن الكريم منذ تأسيسها عام 1964، وذلك في إطار إستراتيجية تعظيم دور الإعلام الرقمي تحت شعار “الرقمية أولًا”.
وأضاف المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجه بعرض الإنجاز المُحقق في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني للإذاعة والتلفزيون المصري على الرأي العام، وتوضيح حجم المجهود المبذول في إطار التوثيق والحفاظ على التراث المصري العظيم داخل مكتبة التلفزيون المصري.
في هذا الصدد، أكد السيد الرئيس أهمية أن يجمع تحديث “ماسبيرو” ما بين تحديث البنية التحتية، وتوسيع المحتوى الإعلامي، ورقمنة التراث.
ووجه سيادته في هذا الصدد بضرورة التنسيق بين جهات الدولة المعنية وتبادل الرؤى حيال آليات تطوير الإعلام المصري بمؤسساته وقنواته الحكومية والخاصة، مع أهمية الاستمرار في مُواكبة التطورات المُتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، والاستعانة بالمتخصصين والكوادر المؤهلة، بما يضمن وصول الرسالة الإعلامية إلى المواطنين بصورة مهنية وفعالة.
صورة من الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية عبر الفيس بوك
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار