تستمع الآن

«فيفا» يُسلط الضوء على إنجازات حسام حسن وصلاح وتريزيجيه مع منتخب مصر قبل المونديال

الأربعاء - ٠٣ يونيو ٢٠٢٦

يستعد منتخب مصر لانطلاق مشواره في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026.

كانت بعثة الفراعنة قد وصلت إلى الأراضي الأمريكية قبل عدة أيام، في إطار الاستعدادات النهائية التي تتضمن مواجهة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل، والمقرر إقامتها يوم 7 يونيو الجاري في تمام الواحدة صباحاً بتوقيت القاهرة.

في هذا السياق، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عبر موقعه الرسمي، الضوء على أبرز ركائز المنتخب المصري، متناولاً مسيرة المدير الفني حسام حسن، وقائد المنتخب محمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه.

حسام حسن

احتفى «فيفا» بإنجازات العميد حسام حسن المدير الفني للفراعنة قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، حيث يرى أنه نموذجًا فريدًا يجمع بين أسطورة اللاعب وقائد المنتخب السابق، وبين المدرب الذي استطاع خلال فترة قصيرة إعادة بناء شخصية المنتخب المصري وتعزيز هويته القتالية داخل الملعب، مؤكدًا أنه يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي في المونديال.

واستعرض التقرير مسيرة حسام حسن التي انطلقت من النادي الأهلي كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، حيث لمع اسمه سريعًا كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم عاد إلى مصر ليواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا ألقابًا محلية وقارية عديدة.

ويُعد حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الكبير في تاريخ الكرة المصرية، مؤكدا على أن هذا الإرث التهديفي منحه مكانة خاصة لدى الجماهير، ورسخ صورته كأحد أعظم من ارتدوا القميص الوطني.

أشار التقرير إلى تحول حسام حسن لعالم التدريب عام 2008، حيث قاد أندية كبرى مثل الزمالك والإسماعيلي والمصري، واعتمدت بصمته على الانضباط والروح القتالية، ومنذ توليه قيادة المنتخب في فبراير 2024 خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، نجح في غرس شخصية قوية داخل الفريق، ويطمح حاليًا لتقديم صورة مشرفة تليق باسم مصر وتحقيق نتائج غير مسبوقة على المسرح العالمي.

محمد صلاح

في السياق ذاته، سلط «فيفا» الضوء على محمد صلاح قائد الفراعنة ولاعب نادي ليفربول الإنجليزي السابق وتاريخ مشاركاته مع الفراعنة في كأس العالم.

وقال «فيفا» عن محمد صلاح: «نشأ صلاح وهو يلعب كرة القدم مع شقيقه ويتظاهر بأنه رونالدو، أو فرانشيسكو توتي، أو زين الدين زيدان، وتلك الأحلام الطفولية مهدت الطريق لصعودٍ صاروخي، والآن يجد نجم مصر نفسه يجاور عظماء اللعبة في سجلات التاريخ، أولئك الذين كان يحاول تقليدهم يومًا ما».

وأوضح «فيفا» أن أهداف محمد صلاح كانت السبب الرئيسي في تأهل مصر إلى روسيا 2018، وذلك بعد غيابٍ دام 28 عامًا عن كأس العالم.

وأكد على أن قائد المنتخب تمكن من تسجيل 3 أهداف خلال التصفيات قبل أن يضيف هدفين حاسمين، أحدهما من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، ليُقصي منتخب الكونغو ويُعيد الفراعنة إلى الساحة العالمية.

وأضاف: «أجبرته إصابة تعرّض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا على السفر إلى روسيا وهو ليس في كامل لياقته، لكنه رغم ذلك ترك بصمته، فقد سجل أول هدف لمصر منذ تعادلها 1-1 مع هولندا في المجموعة السادسة بكأس العالم 1990 في إيطاليا، من ركلة جزاء في المباراة التي خسرتها مصر 3-1 أمام أصحاب الأرض».

وأكد: «في المباراة التالية، رفع صلاح الكرة فوق حارس مرمى السعودية، ياسر المسيلم مانحًا مصر التقدم في الدقيقة 22، ليُصبح أول مصري منذ عبد الرحمن فوزي في إيطاليا 1934 يسجل من اللعب المفتوح ويحرز أكثر من هدف في نهائيات كأس العالم، ورغم تألقه، انتهت المباراة بخسارة الفراعنة 2-1».

محمود تريزيجيه

كما أشاد موقع «فيفا» باللاعب محمود تريزيجيه، واصفًا إياه باللاعب الذي يظهر دائمًا في الأوقات الصعبة بفضل أهدافه ولمساته الحاسمة، ليصبح أحد أبرز وجوه الجيل الذي سعى لإعادة “الفراعنة” إلى مكانتهم القارية والعالمية.

وأشار التقرير إلى أن تريزيجيه بنى مسيرة مليئة بالتحديات أكسبته مرونة تكتيكية وخبرة واسعة في التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.

وأكد «فيفا» على أن علاقة تريزيجيه بمنتخب مصر تعد الفصل الأهم في مسيرته، إذ خاض أكثر من 90 مباراة دولية، سجل خلالها أكثر من 20 هدفًا، وتحول من مجرد جناح سريع على الأطراف إلى أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل المنتخب، وصمام أمان يحظى بثقة الجماهير، بفضل قدرته على الجمع بين الأدوار الهجومية والالتزام الدفاعي والروح القتالية حتى اللحظات الأخيرة».

تابع قائلا: «ارتبط اسم الجناح، البالغ من العمر 31 عامًا، بلحظات لا تُنسى، أبرزها الانطلاقة الشهيرة التي أسفرت عن ركلة الجزاء التاريخية أمام الكونغو في الوقت القاتل، والتي قادت الفراعنة للعودة إلى البطولة العالمية بعد غياب دام 28 عامًا، ورغم خسارة بطاقة التأهل إلى قطر 2022 أمام السنغال بركلات الترجيح، واصل اللاعب حضوره القوي مع المنتخب، ليصبح أحد أبرز عناصره الهجومية وقادته داخل الملعب، وأحد أبرز أسلحته في مشوار التصفيات الناجح نحو نهائيات كأس العالم.

صورة من الحساب الرسمي لاتحاد كرة القدم عبر الفيس بوك


الكلمات المتعلقة‎