تستمع الآن

الفنان حسن حفني لـ«عيش صباحك»: ردود الفعل على دوري في «الست موناليزا» فاقت توقعاتي

الثلاثاء - ١٦ يونيو ٢٠٢٦

استضاف يوسف التهامي وفانا إمام، الفنان حسن حفني، في حلقة، اليوم الثلاثاء من برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف إم»، للحديث عن أحدث أعماله الفنية وتجربته في مسلسل «الست موناليزا» مع الفنانة مي عمر.

وقال حسن حفني إنه شعر بحالة من التوفيق والحظ الجيد لمشاركته في العمل، مشيرًا إلى أن ردود الفعل التي تلقاها حول شخصيته في المسلسل جاءت أكبر مما كان يتوقع.

مسلسل “الست موناليزا”

وأضاف: “كنت محظوظًا بالمشاركة في مسلسل (الست موناليزا)، وكان توفيقًا من الله أن أعمل مع النجمة مي عمر، ردود الأفعال على الشخصية فاقت توقعاتي، وشعرت أن الجمهور تفاعل معها بشكل كبير”.

وأوضح أن الشخصية التي قدمها كانت مختلفة عن كثير من النماذج الرجالية التي تظهر في الدراما مؤخرًا، قائلًا: “الشخصية كانت تمثل الرجل السوي وصاحب التصرفات الطبيعية، وهو النموذج الإيجابي الوحيد تقريبًا داخل أحداث المسلسل، لذلك لفتت انتباه الجمهور”.

وأشار إلى أن المسلسل حافظ على حضوره القوي منذ بداية عرضه وحتى نهايته، مضيفًا: “كنا في صدارة المشاهدات طوال فترة العرض، وشعرت بحجم التفاعل الكبير من الجمهور مع الأحداث والشخصيات”.

الفنانة مي عمر

وأشاد حسن حفني بالفنانة مي عمر، مؤكدًا أنه كوّن عنها انطباعًا إيجابيًا على المستويين الفني والإنساني.

وشدد: “كنت معجبًا بأعمالها السابقة مثل (نعمة الأفوكاتو) و(إش إش)، لكن بعد العمل معها زاد تقديري لها بشكل كبير على المستوى الشخصي”.

وأوضح: “هي تمنح مساحة مريحة لكل الفنانين للعمل، وتحرص على الاستماع إلى المقترحات والأفكار المختلفة، وكان اهتمامها الأكبر أن يخرج العمل بأفضل صورة ممكنة، وهو ما انعكس على نجاح المسلسل”.

مسلسل “اللون الأزرق”

وتحدث الفنان حسن حفني أيضًا عن مشاركته في مسلسل “اللون الأزرق” وتجسيده لشخصية الكابتن محمود، مؤكدًا أن الأعمال المرتبطة بالأطفال تحظى بمكانة خاصة لديه.

وقال: “أي عمل يتعلق بالأطفال يجذبني بشدة، لأنهم نقطة ضعف بالنسبة لي، ولذلك حاولت تقديم الشخصية بأكبر قدر من الصدق والواقعية”.

وأوضح أنه أجرى تحضيرات مكثفة قبل تقديم الدور، خاصة أن العمل تناول جانبًا يتعلق بالأطفال المصابين باضطراب التوحد.

وأضاف: “حرصت على التواصل مع أولياء أمور وأطباء متخصصين لفهم طبيعة التوحد وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به، حتى أتمكن من تقديم الشخصية بصورة صحيحة ومقنعة”.

واختتم حديثه بالإشادة بالطفل المشارك في العمل، قائلًا: “الطفل الذي قدم الشخصية كان موهوبًا للغاية، وأدى دوره باقتدار واستحق الإشادة على ما قدمه”.


الكلمات المتعلقة‎