تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم الجمعة من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم»، عن «مثلث الرحمة»، الذي يتمثل في: الصلاة، والزكاة، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ رمضان عبد المعز إن الإنسان السعيد هو من امتلأ قلبه بالرحمة، أما الشقي فهو من نُزعت الرحمة من قلبه، مستشهدًا بقول رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلَّا من شقيٍّ».
أضاف أن الرحمة هي أكثر صفة ذكرت في القرآن الكريم، موضحًا: «عندما تقرأ القرآن الكريم تجد (لعلكم ترحمون) في أكثر من موضع، وهي الصفة التي لها الصدارة في المصحف الشريف».
وأكد على أن الله سبحانه وتعالى افتتح المصحف الشريف بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم»، فيما قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «من لا يَرحم لا يُرحم».
كما أوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن الرحمة هي المحور الأساسي في رسالة الإسلام، وأن السبب الرئيسي للبعثة النبوية المباركة هو الرحمة، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة “النور”: «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ».
الصلاة
ونوه بأن الضلع الأول من «مثلث الرحمة» يتمثل في إقامة الصلاة، موضحًا: «القصد من (وأقيموا الصلاة) هو الاستقامة والانضباط، فهي تُقوم الإنسان ومصدر للراحة والطمأنينة، وبمثابة صمام للأمان»، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة «النساء»: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا».
الزكاة
ولفت إلى أن الضلع الثاني يتمثل في الزكاة، قائلا: «حتى تنال رحمة الله تعالى عليك بالانضباط أولا في الصلاة ثم أداء الزكاة، وحتى تكون شخصًا رحيمًا لا بد أن تُزكي، لأنها تُطهر الفقير من الحسد والحقد، وتُطهر الغني من الشُح والأنانية وتطهر المال»، مستشهدًا بقوله تعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا».
طاعة الرسول
كما قال إن الضلع الثالث من «مثلث الرحمة» يتمثل في طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، موضحًا: «طاعة رسول الله من طاعة الله»، فقد قال الله تعالى في سورة «النساء»: «مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا».
واختتم الشيخ رمضان عبد المعز حديثه مؤكدًا على أن اتباع سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم»، والاقتداء به سبب لنيل محبة الله ومغفرته ورحمته، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار