تستمع الآن

الكاتبة ولاء جمال لـ«لدي أقوال أخرى»: كتاب «سعاد حسني.. بخط يدها» يكشف جانبًا مهمًا من حياة «السندريلا»

الأربعاء - ٢٤ يونيو ٢٠٢٦

استضاف إبراهيم عيسى، اليوم الأربعاء، عبر نجوم إف إم، في برنامج «لدي أقوال أخرى»، الكاتبة ولاء جمال للحديث عن كتابها «سعاد حسني.. بخط يدها»، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ25 لرحيل «السندريلا».

وقالت ولاء جمال: “شغفي بسعاد حسني كان استثنائيًا، وهو ما دفعني للبحث في جوانب أخرى من حياتها. ورغم أنني لم أقابلها يومًا، فإن هذا الشغف جعلني أقترب من سيرتها وحياتها. وفي إحدى المرات قررت زيارة منزلها، حيث سمحت لي شقيقتها جانجاه بالدخول إلى الشقة، ومنحتني أوراقًا بخط يد سعاد حسني اعتمدت عليها في إعداد الكتاب. وكان ذلك أجمل انفراد صحفي في حياتي، وبمجرد دخولي الشقة شعرت وكأن روحها ما زالت حاضرة في المكان”.

وأضافت: “كانت سعاد شخصية دقيقة للغاية في الاحتفاظ بمقتنياتها الخاصة، وكذلك بالمجلات التي تحمل صورها. كما كانت عاشقة للقراءة والاستماع إلى الإذاعة، وكان يوجد جهاز راديو في أكثر من مكان داخل شقتها. وتميزت بخط يد رائع، ربما ورثته عن والدها الذي كان خطاطًا شهيرًا، كما امتلكت موهبة كبيرة في الصياغة والكتابة. وبعد أن جمعت هذه الوثائق، قررت تقديمها في كتاب”.

وتابعت: “اخترت اسم الكتاب «بخط يدها» لأنه يعكس الحقيقة الأكثر صدقًا عن حياتها. ومنذ صدور الكتاب، كنت أرغب في تقديم هذا النموذج الإنساني الفريد للجمهور، بما يحمله من مشاعر وأخلاق وقيم. ويتضمن الكتاب أيضًا جانبًا عن الدراويش والمحبين الذين ما زالوا يزورون قبرها حتى اليوم”.

وأوضحت: “تكشف الخطابات عن خفة دمها وروحها المرحة، كما تُظهر شغفها الدائم بالتعلم وتطوير ذاتها. وكانت حريصة على منح الحب لكل من حولها، وتتحدى نفسها باستمرار لاكتساب معارف جديدة. ومن خلال أوراقها الخاصة، اكتشفنا أنها كانت تقرأ كثيرًا في الجوانب الإنسانية، وتدوّن الملاحظات التي تستوقفها، إلى جانب اهتمامها بموضوعات التنمية البشرية”.

وأشارت ولاء جمال إلى أن الكتاب يتضمن خطابات موجهة إلى أفراد عائلتها، وأخرى كتبتها لنفسها، مؤكدة أن هذه الوثائق تكشف جانبًا مختلفًا من شخصية الفنانة الراحلة، التي تعرضت دائمًا لاتهامات بأنها لا تجيد القراءة والكتابة، بينما تُظهر الأوراق أنها كانت شخصية مثقفة، داعمة وحنونة تجاه من حولها.


الكلمات المتعلقة‎