تستمع الآن

أمير عزمي مجاهد لـ«في الاستاد»: جون إدوارد نجح مع الزمالك بنسبة 50%.. والإدارة مسؤولة عن أزمات النادي

الإثنين - ٠٨ يونيو ٢٠٢٦

استضاف محمد عبد الوهاب “هوبا”، اليوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد” على نجوم إف إم، أمير عزمي مجاهد، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، للحديث عن أبرز الملفات الرياضية الحالية.

تحدث أمير عزمي مجاهد عن كواليس رحيله عن تدريب فريق أبو قير للأسمدة، بعد قيادته للصعود إلى الدوري الممتاز، قائلاً: “بدأت الموسم مع أسوان، وكنت دائماً أدافع عن حقوق اللاعبين. رغم العراقيل التي واجهتنا، حصدنا 7 نقاط من 7 مباريات، ثم رحلت عن الفريق وانتقلت إلى مالية كفر الزيات، حيث نجحنا في بناء فريق متماسك وتحقيق طفرة في النتائج”.

أضاف: “بعد ذلك جاءت فرصة تدريب أبو قير للأسمدة، وكانت المهمة صعبة للغاية، لأن الفريق كان في المركز الرابع ويحتاج إلى الفوز من أجل الصعود، وهو ما تحقق بالفعل. لكن عقب مباراة الصعود تلقيت اتصالاً من أحد المسؤولين يطلب تقريراً عن اللاعبين الراحلين، ثم علمت بوجود مفاوضات مع مدرب آخر، وتم توجيه الشكر لي. كنت أتمنى استكمال التجربة والعمل في الدوري الممتاز، لأنني أؤمن بقدرتي على تدريب فرق هذا المستوى”.

وتابع: “كرة القدم تطورت كثيراً، ومعظم المدربين الناجحين حول العالم باتوا من الأجيال الشابة. الرياضة أصبحت علماً، ويجب منح الفرصة للمدربين الشباب لاستكمال مشاريعهم مع الفرق التي كافحوا معها”.

وعن الأوضاع داخل نادي الزمالك، قال أمير عزمي: “جون إدوارد، المدير الرياضي، لديه إيجابيات وسلبيات. سبق أن انتقدته بسبب غياب الاستقرار، لكن مع نهاية الموسم يمكن القول إنه نجح بنسبة 50%. الفريق تُوّج بلقب الدوري، وخسر نهائي الكونفدرالية بركلات الترجيح، كما نجح في إبعاد اللاعبين عن الأزمات التي تحيط بالنادي”.

وواصل: “تعاقد أيضاً مع عناصر جيدة مثل خوان بيزيرا ومحمد إسماعيل وعدي الدباغ، لكن من الصعب أن ينافس الزمالك في الموسم المقبل بالقائمة الحالية دون تدعيمات جديدة، خاصة إذا لم تُحل أزمة إيقاف القيد”.

وأوضح: “أشعر بالحزن بسبب الوضع الذي وصل إليه النادي، مجلس الإدارة يتحمل جزءاً من المسؤولية، والفجوة أصبحت كبيرة للغاية. لا يصح أن يعتمد نادٍ بحجم الزمالك على التبرعات من أجل حل أزماته”.

واختتم تصريحاته قائلاً: “يجب أن يكون هناك قانون يمنع أي مجلس إدارة من مغادرة منصبه قبل تسوية الأزمات التي سيتركها لمن يأتي بعده. الأرقام التي نسمع عنها حالياً، سواء الخاصة بمستحقات اللاعبين أو المدربين السابقين، ضخمة جداً وتشكل عبئاً كبيراً على النادي”.


الكلمات المتعلقة‎