أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي لاعبًا رئيسيًا في عالم الألعاب الإلكترونية، بعدما أسهمت في رفع مستوى الواقعية وتعزيز تفاعل اللاعبين مع العوالم الافتراضية، وعلى الرغم من هذا التطور تصاعدت تساؤلات حول مستقبل مطوري تلك الألعاب، وإمكانية أن تؤدي هذه التقنيات لتقليص دور العنصر البشري.
وتحدث شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، عن دور نماذج الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب الإلكترونية، مستعرضًا استراتيجيات عدد من شركات الألعاب ورؤيتهم لمستقبل تلك التكنولوجيا، وآليات دمج الذكاء الاصطناعي في الصناعة دون إقصاء العنصر البشري.
دور الذكاء الاصطناعي في الألعاب الإلكترونية
Epic Games
ترى شركة «Epic Games» أن تقنيات الذكاء الاصطناعي بمثابة وسيلة لمساعدة المطورين وليس استبدالهم.
تسهم تقنيات الـAI في إنجاز وتقليص وقت المهام اليدوية التي تستغرق عدة ساعات إلى وقت قليل، ليتفرغ المطورون للتركيز على الجوانب الإبداعية والقصصية.
تحتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي مهما تطورت إلى رؤية بشرية ومخرج يوجه الأدوات للوصول إلى نتائج فنية دقيقة.
تستعين حاليًا الشركة بنماذج ذكاء اصطناعي متطورة في مجالات الـ«Animation» بهدف تسريع وتيرة الإنتاج البصري وضمان جودة مميزة.
«سوني»
في السياق ذاته، ترى شركة «سوني» أن نماذج الذكاء الاصطناعي ليست بديلة للمطورين لكنها أداة مهمة لرفع كفاءة الألعاب وتطويرها بشكل سريع.
الألعاب الإلكترونية مؤخرًا أصبحت ضخمة حيث يعمل عليها آلاف المطورين لسنوات بميزانيات ضخمة، ما جعل الاستعانة بالـAI ضرورة لتقليل الوقت والتكلفة.
اللجوء لاستخدام الذكاء الاصطناعي جاء بهدف رغبة اللاعبين في الوصول إلى «جرافيكس» أقوى وحركة واقعية وشخصيات تبدو حقيقية.
الشركة استخدمت مؤخرًا أداة «Mockingbird» التي تسمح للمطورين بإنجاز ساعات طويلة من العمل في وقت أسرع.
تستخدم الشركة حاليًا تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحريك الشخصيات والتفاصيل الصغيرة في الألعاب الإلكترونية التي كانت تستغرق وقتًا طويلا في تنفيذها من قلل.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار