تستمع الآن

7 فوائد صحية للبطيخ تجعل منه «فاكهة الصيف الأولى»

الإثنين - ٢٥ مايو ٢٠٢٦

تكمن أسرار البطيخ في غناه بمركب “الليكوبين” الفريد ومحتواه المائي الهائل، مما يجعله أكثر من مجرد مشروب صيفي، بل منظومة غذائية متكاملة تدعم القلب، وتعزز الترطيب، وتكافح الأمراض المزمنة، وفقا لما ذكره موقع “health”.

وفيما يلي، نستعرض أبرز الفوائد الصحية التي يقدمها البطيخ لجسم الإنسان:

1. سلاحٌ فعّال ضد الجفاف

يتكون البطيخ من الماء بنسبة تقارب 95%، ويوفر الكوب الواحد منه حوالي 5 أونصات من الماء؛ مما يساعد في تشحيم المفاصل، والتخلص من الفضلات، ومكافحة التعب المرتبط بالجفاف، فضلاً عن تنظيم درجة حرارة الجسم وحماية الحبل الشوكي.

2. حائط صد ضد الأمراض المزمنة

يُعد البطيخ واحداً من أفضل المصادر الطبيعية لـ”الليكوبين”، وهو مضاد أكسدة قوي يكافح “الإجهاد التأكسدي” الناتج عن الجذور الحرة.

وتُشير الأبحاث إلى أن الليكوبين يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بعدة أمراض، منها: ألزهايمر، وسرطانات الثدي والرئة والبروستاتا، بالإضافة إلى السكري من النوع الثاني، وللحصول على أقصى فائدة.

3. تعزيز ضغط الدم والدورة الدموية

يحتوي البطيخ، وخاصة الجزء الأبيض من قشرته، على حمض “إل-سيترولين” الأميني، ويساعد هذا المركب الأوعية الدموية على الاسترخاء ويحسن تدفق الدم؛ مما يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع.

كما يعزز السيترولين من وصول الأكسجين إلى العضلات، مما يحسن الأداء البدني أثناء تمارين التحمل.

4. درع حماية للبشرة

بفضل محتواه الغني بفيتاميني (C) و(A)، يلعب البطيخ دوراً حيوياً في الحفاظ على نضارة البشرة وصحتها. كما يعمل “الليكوبين” كواقٍ طبيعي يساعد في حماية الجلد من الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس.

5. حليفٌ في رحلة الرشاقة

يمنح البطيخ شعوراً بالامتلاء والشبع يفوق ما تمنحه المخبوزات أو السكريات لمدة تصل إلى 90 دقيقة. لذا، فإن استبدال الوجبات الخفيفة السكرية بالبطيخ يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن، وتحسين مستويات الكوليسترول، فضلاً عن ضبط ضغط الدم.

6. تخفيف آلام العضلات

كشفت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون عصير البطيخ قبل ممارسة رياضة الجري قد يشعرون بآلام عضلية أقل لفترة تصل إلى 72 ساعة؛ مما يجعله مشروباً مثالياً للاستشفاء الرياضي الطبيعي.

7. دعم الجهاز الهضمي

رغم أن البطيخ لا يحتوي على نسب عالية جداً من الألياف، إلا أن نوعية الألياف والسوائل التي يوفرها تدعم صحة الأمعاء.

كما يحتوي على “البريبايوتكس” التي تحفز نمو البكتيريا النافعة في القولون؛ مما يعزز الوظائف المناعية، ويقلل الالتهابات، ويحسن الحالة المزاجية، فضلاً عن دوره في تحسين حساسية الأنسولين والوقاية من سرطان القولون.

*صورة الخبر نقلا عن (health).


الكلمات المتعلقة‎