يُعد الكيوي أحد أبرز المصادر الطبيعية لفيتامين “C” التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي؛ إذ يوفر الكوب الواحد منه نحو 134 ملليجراماً، ما يغطي 148% من الاحتياج اليومي الموصى به.
ومع ذلك، تكشف القائمة عن أطعمة رائعة في عالم التغذية، يقدمون مستويات تضاهي الكيوي بل وتتفوق عليه بمراحل.
لماذا يمثل فيتامين “C” ركيزة للصحة؟
تكمن خصوصية فيتامين “C” في كونه فيتاميناً قابلاً للذوبان في الماء، ما يعني أن الجسم لا يمتلك القدرة على تخزينه بكميات كبيرة، ومن ثم يصبح استهلاكه اليومي ضرورة حتمية للحفاظ على مستوياته الصحية في الدم.
ويؤدي هذا الفيتامين أدواراً حيوية متعددة؛ فهو يعمل كمضاد أكسدة قوي يحيد “الجذور الحرة” ويحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
وعلاوة على ذلك، يُعد فيتامين “C” عنصراً حاسماً في إنتاج “الكولاجين”؛ البروتين المسؤول عن مرونة الجلد، وتسريع التئام الجروح، ودعم صحة المفاصل والعظام، ناهيك عن دوره في تعزيز امتصاص الحديد وتقوية الجهاز المناعي.
وبحسب الدراسات، تتراوح حاجة البالغين اليومية بين 75 و120 ملليجراماً، وتزداد هذه النسبة في حالات الحمل والرضاعة.
كما تظهر الأبحاث ارتباطاً وثيقاً بين الاستهلاك المرتفع لفيتامين “C” وانخفاض مخاطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، وفي مقدمتها سرطان الرئة.
أبرز المصادر المتفوقة على الكيوي:
يُصنف الفلفل الأحمر كأحد أكثر المصادر تركيزاً لفيتامين “C”؛ حيث يتفوق بفارق شاسع على البرتقال.
ويمتاز الفلفل الأحمر عن نظيره الأخضر بمحتوى أعلى من المغذيات ومضادات الأكسدة وفيتامين (A)، نظراً لقطفه في مرحلة النضج الكامل، على عكس الفلفل الأخضر الذي يُقطف مبكراً.
فاكهة استوائية تشتهر بمذاقها الذي يمزج بين الحلاوة والحموضة الطفيفة. موطنها الأصلي المكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية، وتُعد منجماً للفيتامينات، سواء كانت ثمارها ذات لب أبيض أو أصفر أو وردي.
بعيداً عن نكهته الحارقة، يمثل الفلفل الحار مصدراً استثنائياً لفيتامين “C”، بتركيزات تتجاوز الكيوي بمراحل. كما يشتهر باحتوائه على مادة “الكابسيسين”، وهي المركب المسؤول عن طعمه اللاذع وفوائده الصحية المذهلة.
الصورة الرئيسية: Freepik.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار