تستمع الآن

«خير الكلام»| الشيخ رمضان عبد المعز: الإخلاص أعظم نعمة يمنّ الله بها على عباده

الجمعة - ٠٨ مايو ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، اليوم الجمعة، عبر برنامج «خير الكلام» على «نجوم إف إم»، عن مكانة العمل الصالح والإخلاص لله سبحانه وتعالى، وتأثيرهما الإيجابي في تحقيق الطمأنينة والسعادة في حياة الإنسان.

قال الشيخ رمضان عبد المعز إن الله سبحانه وتعالى وضع خطوات تمهيدية واضحة لحياة طيبة، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة «النحل»: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ»، مضيفا: «هي معادلة وضعها خالق السماوات والأرض والذي بيده مقاليد كل شيء».

وأوضح أن خزائن الخير الخالق عز وجل، مستدلا بالآية الكريمة: «قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، مؤكدًا على أن خزائن الصحة والعافية والستر والرزق والخير هي جميعها بيد الخالق سبحانه وتعالى.

تابع قائلا: «الله تعالى وضع معادلة سهلة وبسيطة، وهي أن المؤمن الذي يعمل صالحًا سينعم بحياة طيبة، فاغتنموا هذه المعادلة خاصة في تلك الأيام المباركة التي نعيشها»، مستشهدا بقول رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «إن لربكم في أيام دهركم نفحات. فتعرضوا لها. لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا».

وأشار إلى أن العمل الصالح يقرب المؤمن من ربه، ويملأ حياته سعادة ورضا ويمنحه الطمأنينة وراحة البال.

الإخلاص

كما تطرق الشيخ رمضان عبد المعز للحديث عن قيمة «الإخلاص»، موضحا أن الإخلاص سر بين العبد وربه، مضيفًا: «قبل التفكير في أي عمل ستقوم به، يجب أن تعقد النية على أنك تقوم به لوجه الله»، مستشهدًا بالحديث الشريف: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ».

وأوضح: «الإخلاص أعظم نعمة يمنّ بها الله على عباده»، منوهًا بأهمية اقتران أي عمل في الحياة بصفة الإخلاص، امتثالًا لقوله تعالى بسورة «الزمر»: «إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ».

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز، قائلا: «الإخلاص بمثابة تجريد الحواس عن متابعة الناس والالتفات لهم، ففي عملك يجب ألا ترى إلا الله، وأن يكون كل ما تفعله خالصًا لوجهه الكريم»، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الأنعام: « قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ».


الكلمات المتعلقة‎