تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، اليوم الجمعة، عبر برنامج «خير الكلام» على «نجوم إف إم»، عن فضل يوم عرفة وأهمية الإكثار من الطاعات والعبادات خلاله.
قال الشيخ رمضان عبد المعز: “أيام قليلة ونستقبل يوم عرفة، خير أيام الدنيا، وقد أقسم الله بهذا اليوم، قال تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ)، فالشاهد هو يوم الجمعة، والمشهود هو يوم عرفة، وهو يوم عظيم يتجلى فيه ربنا سبحانه وتعالى ويباهي بأهل الأرض أهل السماء”.
أضاف: “قال سيدنا النبي، عليه الصلاة والسلام: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة)، فهذا أكثر يوم في السنة لله فيه عتقاء من النار، بمعنى أن يمنّ الله سبحانه وتعالى على العبد ويكتب له النجاة والفوز الحقيقي، كما قال تعالى: (فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ)”.
تابع: “قال النبي، عليه الصلاة والسلام: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة)، وكان النبي يدعو الله أن يوفقه للعمل الصالح الذي يرضيه، والعمل الصالح في يوم عرفة مهم جدًا، وأفضل عبادة على الإطلاق هي ذكر الله، ومن فجر يوم عرفة نبدأ التكبير عقب الصلوات الخمس”.
أوضح الشيخ رمضان عبد المعز: “ثاني شيء مهم في هذا اليوم هو الصيام، فقد قال النبي، عليه الصلاة والسلام، إن صيام يوم عرفة يكفّر سنتين؛ السنة التي قبله والسنة التي بعده، ويُثاب المرء على نيته، وربنا ينظر إلى خلقه في هذا اليوم بعين الرضا، ولذلك أكثروا من الدعاء، فالله يعطي الذاكرين أفضل وأكثر مما يعطي السائلين، ولذلك فإن أقوى دعاء هو ما يتضمن الثناء على الله سبحانه وتعالى”.
واختتم: “من المهم أيضًا الإكثار من الاستغفار والتوبة إلى الله، بقول: (أستغفر الله العظيم التواب الرحيم لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات وأتوب إليه)، كما أن من الأعمال المهمة في يوم عرفة فعل الخير، مثل الإطعام والصدقات والمساهمة في علاج المرضى، فواحدة من أعظم العبادات قدرًا عند الله هي جبر خواطر الناس”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار