ينتظر الجمهور المصري والعربي، طرح فيلم «أسد» بطولة محمد رمضان وإخراج محمد دياب في السينمات خلال أيام، خاصة وأنه يضم كوكبة من النجوم المصريين والعرب، ويتناول قضية تاريخية هامة.
فيلم «أسد» تدور أحداثه في مصر في القرن التاسع عشر، ويتناول رحلة «أسد» العبد الذي يشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده، ويتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي يحدد مصيره ومصير العبودية في البلاد، وفي هذا الصراع تظهر بشكل رئيسي شخصية «جعفر» شيخ النخاسين التي يقوم بها الفنان عمرو القاضي في تعاونه الثالث مع المخرج محمد دياب.
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تفاصيل الفيلم بحضور صنّاعه، كان لموقع «نجوم إف.إم» حوار خاص مع الفنان عمرو القاضي حول شخصيته وتعاونه مع بطل العمل محمد رمضان، وكذلك مخرجه محمد دياب.
جعفر شيخ النخاسين
وقال الفنان عمرو القاضي في حواره مع «نجوم إف.إم» حول شخصية جعفر شيخ النخاسين: «شخصية شيخ النخاسين هو دور الشر الأكبر في الفيلم، لكنه ليس الرئيسي، لأن الصراع الرئيسي بين شخصيتي محمد رمضان وعلي قاسم، وهو الصراع الممتد، لكن الصراع مع شيخ النخاسين هو صراع الشر الأكبر، لأنه خلال الأحداث بيكون هدفي إني أقتل هذا التمرد اللي بتقوده شخصية محمد رمضان، اللي بيهدد المصلحة الرأسمالية في هذا التوقيت لهذا العالم».

محمد دياب فنان ذو خصوصية
ويمثل فيلم «أسد» التعاون الثالث بين الفنان عمرو القاضي والمخرج محمد دياب بعد فيلم «اشتباك» ومسلسل «Moon Knight»، ويحكي الفنان عمرو القاضي عن هذا التعاون مع «نجوم إف.إم» ويقول: «محمد دياب فنان ذو خصوصية، والحقيقة من الحاجات اللي أنا ببقى متحمس ليها دايمًا كل ما تبقى فيه فرصة للتعاون، وبالعكس أنا ببقى سبّاق ليها، لأنها الحقيقة من أمتع التجارب اللي بعملها».

شخصية مركبة
وتطرق إلى التحضير للعمل من خلال الجزء التاريخي وبناء أبعاد الشخصية، وأوضح: «إحنا أول حاجة وصلنا لها إن كان فيه باحث موجود، إداني تفاصيل ومعلومات كبيرة جدًا عن هذا العصر، وقرينا وبدأت أقرأ في العصر بشكل كامل الأول، قبل ما أبحث جوه عمق الشخصية وجوه عمق السيناريو، وقدرت أكتب التفاصيل الخاصة بالشخصية عندي وابتديت أشتغل عليها، وعملت كمان سيرة للشخصية، اللي خلتني أبقى شايف أبعاد كثيرة جدًا ليها، واللي خلتني في النهاية أقدر أمسك أطرافها، خصوصًا إنها شخصية مركبة شوية وصعبة وغير تقليدية، والجزئية اللي إحنا بنتكلم فيها جزئية حساسة قوي، وأنا حضرت واشتغلت وعملت تفاصيل كثيرة بنيت عليها، والحمد لله رب العالمين وصلنا للشكل النهائي بعد ما اشتغلت عليها وأخذت فيها رأي المخرج محمد دياب، واشتغلت أنا ومصممة الملابس ريم العدل عليها».

لا أحبّذ الأعمال التاريخية
ورغم أعماله المتعددة في الدراما التاريخية، أكد الفنان عمرو القاضي أنه لا يحبّذ تلك النوعية من الأعمال الفنية لصعوبتها: «أنا مش من المحبذين للأعمال التاريخية، أنا اشتغلتها كتير وبقيت مش من محبيها، لأنها مرهقة قوي ومتعبة قوي، وأنا من فترة طويلة قوي كنت أخدت خطوة بعيد عن الأعمال التاريخية، لكن طبعًا لما ييجي عمل مهم ومميز زي “أسد” الموضوع بيختلف».
بين التاريخ والخيال الدرامي
وأشار أيضاً إلى الجدل المرتبط بالعلاقة بين التاريخ الموثق والخيال الدرامي في مثل هذه الأعمال، قائلاً: «إحنا مش بنعمل سيرة ذاتية لشخصية محددة بكل تفاصيلها. أنا شايف طبعاً إن خيال المؤلف له الحرية المطلقة إنه يذهب بخياله كما يشاء، لأننا في النهاية نتحدث عن جزء من التاريخ، لكن عمق القصة وطبيعة الدراما نابعة من خيال المؤلف».
فيلم مصري بمعايير عالمية
واختتم حديثه قائلاً: «أنا شايف إن الجمهور هيستقبل “أسد” بإقبال كبير، لأنه يحمل موضوعاً يحرّك المشاعر والعقل والتفكير، وفي الوقت نفسه سيشاهد الناس جودة عمل عالمية تليق بأن تضع مصر في مكانة مختلفة. الأمر لا يتعلق بفيلم ضخم الإنتاج فقط لكنه فارغ من الداخل، بالعكس، الحمد لله أعتبر أن “أسد” يضم كل العناصر التي تجعلنا نقول إن بين أيدينا فيلماً مصرياً جيداً، بأيدٍ مصرية كاملة».
*صور من الشركة المنتجة للفيلم
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار
You must be logged in to post a comment.