تستمع الآن

«تصميم ينفذ لأول مرة بمصر»| كل ما تحتاج أن تعرفه عن محطة الطاقة الشمسية في المتحف المصري الكبير

الثلاثاء - ٠٥ مايو ٢٠٢٦

نشرت الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير عبر «الفيس بوك»، منذ قليل، أن إدارة المتحف دشنت منظومة الطاقة الشمسية، موضحة أنها تعد خطوة مهمة نحو التحول إلى متحف أخضر عالمي، بما يعكس توجه الدولة المصرية نحو الاستدامة، حيث يلتقي الحفاظ على التراث مع أحدث الممارسات البيئية.

وأشارت الصفحة الرسمية إلى أن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار؛ قد شهد الافتتاح برفقة تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر؛ والمهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، والمهندس إيهاب إسماعيل، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وحازم فهمي المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة؛ والسفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية.

محطة الطاقة الشمسية

فيما كشفت وزارة السياحة والآثار عبر حسابها الرسمي على «الفيس بوك»، عن الخصائص التقنية والبيئية للمنظومة الجديدة، وهي:

المحطة ضمن الجهود نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، لأن المتحف نموذج متكامل يجمع بين الحفاظ على التراث الإنساني وتَبني أحدث الممارسات البيئية المستدامة.

استخدمت تكنولوجيا الخلايا المتكاملة مع المباني «BIPV» في مبنى مراكب الشمس، بالإضافة إلى تركيب خلايا شمسية على السور الجانبي للمتحف بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 كيلووات.

تسهم محطة الطاقة الشمسية في تغطية نحو 12% من إجمالي استهلاك المتحف الكبير من الكهرباء.

تولّد سنويًا نحو 168 ألف كيلووات/ساعة من الطاقة النظيفة، وتُسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 79 طن سنويًا.

صُممت الخلايا في بعض المواقع بشكل رخامي يتناسب مع الهوية البصرية والشكل العام للمتحف، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ محطة طاقة شمسية بهذا التصميم في مصر.

المشروع ضمن رؤية تهدف إلى تحويل المتحف إلى «متحف أخضر عالمي».

إعداد تقرير سنوي لـ«البصمة الكربونية» بهدف قياس ومتابعة الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة المختلفة.

العمل على تنفيذ محطة إضافية ليرتفع إجمالي القدرة الإنتاجية إلى نحو 1 ميجاوات، لتعزيز كفاءة التشغيل ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة.

المتحف المصري الكبير أصبح منصة لتطبيق أفضل الممارسات البيئية، بما يؤهله ليكون أول متحف أخضر صديق للبيئة في أفريقيا والشرق الأوسط.

صورة من الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير عبر «الفيس بوك»


الكلمات المتعلقة‎