استضاف إبراهيم عيسى، في حلقة اليوم الأربعاء من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الناقد الفني أمجد جمال، للحديث عن مغني البوب الشهير مايكل جاكسون وفيلم «مايكل»، الذي عُرض مؤخرًا في دور السينما.
وقال الناقد أمجد جمال: «الفن لا يموت، وأغاني مايكل جاكسون لا تزال مؤثرة حتى اليوم، رغم أن الأجيال الجديدة لم تتأثر به بنفس قدر الأجيال السابقة، لكن أعماله لا تزال حاضرة بأشكال مختلفة في فنون العصر الحالي».
وأضاف: «فيلم جاكسون اعتمد بشكل أكبر على النوستالجيا، أكثر من اعتماده على عمق الشخصية وتاريخها، وساعد على ذلك أن الجهة المنتجة هي المالكة لحقوق أغاني وأعمال مايكل جاكسون، وهي نفس حالة النجاح التي حققها فيلم باربي قبل بضع سنوات في السينما».
وتابع: «العمل عبارة عن سيرة ذاتية تميل إلى التمجيد والدعاية، بعيدًا عن التعمق في شخصية مايكل جاكسون أو دراستها أو عرض التحديات التي واجهها. الطريق بدا مفروشًا بالورود أمامه، باستثناء معاناته مع والده في طفولته، ثم نرى كيف استقل بحياته الفنية والشخصية. أما فترة ذروة نجاحه، فقد تناولها الفيلم بشكل سطحي، رغم أنه بدأ من نقطة ساخنة تتعلق بالاتهامات التي وُجهت إليه، لكن هذا الجانب تم تجاهله تدريجيًا».
وأوضح: «الفيلم بدا وكأنه قائمة من الأغاني المتتالية، وهي أعمال مشبعة فنيًا، تعيد الحنين إلى الماضي وتستحضر الذكريات المرتبطة بها».
وأشار إلى أن «مايكل» فيلم بسيط وغير معقد، وربما كان هذا هو المطلوب منه، أو أنه فيلم احتفالي، وقد يغير كثيرًا من شكل أفلام السير الذاتية المقبلة.
وأضاف: «بعد عرض الفيلم، أصبحت أغاني مايكل جاكسون الأكثر استماعًا على مختلف المنصات الغنائية، وهو أمر مبهر بالفعل. آخر أعماله طُرحت منذ 26 عامًا، ومع ذلك يتصدر الاستماعات بفارق كبير عن الفنانين الحاليين، وهذا تأثير هائل».
واختتم أمجد جمال حديثه قائلًا: «أغاني مايكل جاكسون قادرة على العيش لسنوات طويلة، لأنها كانت سابقة لعصرها، كما أن جاكسون كان يمتلك دقة استثنائية في تنفيذ أعماله، وهو ما يجعل أغانيه صالحة للاستماع لدى جميع الأجيال، وكمقاييس إنتاجية تم تنفيذه بشكل صح وكان ينقصه فقط الدراما».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار