استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف.إم»، المخرج محمد دياب، خلال تغطية العرض الخاص لفيلم «أسد»، للحديث عن العمل الذي طُرح في دور العرض السينمائي، بطولة النجم محمد رمضان.
وقال محمد دياب: “أعمل دائمًا مع فريق يضم شقيقيّ خالد وشيرين، وهذا مشروع نفكر فيه باستمرار ونبحث من خلاله عن كل ما هو جديد. وقع بين أيدينا كتاب عن العبودية، وبدأنا البحث في فترة القرن الـ19، عندما بدأت العبودية تُلغى تدريجيًا”.
فكرة “أسد”
وأضاف: “تناولنا شخصية نخّاس يبيع ويشتري العبيد، ثم يكتشف فجأة أن تجارته أوشكت على الانتهاء، وبالتأكيد لن يتقبل ذلك بسهولة، إلى جانب شخصية عبد يسعى للحصول على حريته، وهي شخصية (أسد)، الذي يدخل في صراعات هائلة ويلهم آخرين لتقليده، وهو ما نطلق عليه البطل المتردد، وقصته تدفعه للتواجد في ظروف تقلب مصر كلها”.
وتابع: “وقعنا الفيلم مع محمد رمضان منذ 6 سنوات، ووقتها كنت أقدم أفلامًا مستقلة مثل (اشتباك)، وظللنا لفترة نحاول عرض المشروع على شركات إنتاج عديدة، ثم قدم محمد رمضان أعمالًا ناجحة جدًا مثل (جعفر العمدة)، وبعدها وجدنا الشركة المؤمنة بالمشروع، والحمد لله حصلنا على 400 مليون جنيه لبدء التنفيذ”.
وأشار إلى أن فريق العمل تفرغ للفيلم لمدة عامين كاملين، مضيفًا: “بعد الانتهاء من التصوير، شعرت أن هناك مشاهد تحتاج إلى إعادة تصوير، وتحدثت مع محمد رمضان وقلت له إن الأمر سيكلف ملايين إضافية، لكنه قال لي: أنا معك، وقتها شعرت بسعادة كبيرة من طريقة تعامله، وكل فريق العمل كان يملك الروح نفسها”.
وأوضح دياب: “عملت على الفيلم لمدة 7 سنوات، بين كتابة وتصوير ومونتاج، وأعتبر (أسد) أعلى نقطة في مسيرتي الفنية، لأن كل عمل جديد بالنسبة لي يمثل تحديًا مختلفًا”.
وأضاف: “أفصل بين كل عمل وآخر نحو 5 سنوات، وبدأت مشواري كمؤلف في أفلام مثل (الجزيرة) و(بدل فاقد) و(ألف مبروك)، ثم اتجهت إلى الإخراج، وفي (أسد) كنت أريد تقديم فيلم جماهيري وفني جدا في الوقت نفسه، يحترمه الجمهور والنقاد، ويحمل هوية مصرية واضحة”.
رزان جمال
وتحدث عن أبطال الفيلم قائلًا: “هناك قصة حب بين رزان جمال ومحمد رمضان، وهي تبدو كأميرات ديزني وتمتلك براءة كبيرة، وقلت لها إن جمالها ليس أهم ما فيها، بل موهبتها، وقدمت أفضل دور في حياتها”.
وتابع: “كل ممثل في الفيلم تم اختياره بعناية، وعلي قاسم يقدم دورًا خطيرًا، وكذلك أحمد داش وماجد الكدواني، والفيلم يضم توليفة مميزة جدًا”.
صعوبات التصوير
وكشف دياب عن صعوبات التصوير، قائلًا: “محمد رمضان تعرض للسحل بالفعل أثناء التصوير، كما سقطت رزان جمال وعلي قاسم من فوق الحصان، فأنا أحاول دائمًا الوصول بالممثل إلى أقصى درجات الصدق، مع الاستعانة بالدوبلير بالطبع عند الحاجة”.
وواصل: “أعتبر فيلم (أسد) بمثابة ابني، وأصف نفسي دائمًا بأنني مؤلف محترف ومخرج هاوٍ، واتجهت إلى الإخراج لأنه يمثل بالنسبة لي امتدادًا لفكرة التأليف”.
واختتم حديثه قائلًا: “أنا دائمًا أشعر بالخوف قبل أي عمل، ولو اختفى هذا الشعور لن أقدم أفلامًا جيدة. يجب أن أظل أبحث عن إدهاش الجمهور، وألا أصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، وهذا ما يجعلني أحتاج إلى 5 سنوات تقريبًا حتى أتقن أي مشروع أقدمه”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار