تستمع الآن

«أسرار النجوم»| كريم عبد العزيز عن «سفن دوجز»: عمري ما عملت أكشن بهذا المجهود والاحترافية

الخميس - ٢١ مايو ٢٠٢٦

تحدث النجم كريم عبد العزيز عن مشاركته في فيلم «سفن دوجز»، المقرر عرضه في دور السينما يوم 27 مايو الجاري، خلال تغطية خاصة مع إنجي علي عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، حيث يجسد شخصية «غالي أبو داوود»، أحد أعضاء المنظمة السرية لـ«سفن دوجز».

وقال كريم عبد العزيز عن تجربته الثالثة مع أحمد عز: «عملنا مع بعض إعلان، ثم فيلم كيرة والجن، ثم سفن دوجز، ومن أول تعاون بيننا حصلت كيمياء كبيرة، وطباعنا متشابهة، وهذا سهّل كثيرًا على المخرج والمنتج وصناع العمل، لكن مع كل عمل يحدث تفاهم أكبر».

وأضاف: «لما يجتمع ممثلان في عمل واحد والناس بتحبهم، تكون التوقعات عالية، والجمهور يريد أن يستمتع بالتأكيد».

وتابع: «الفيلم كله ضرب نار وصواريخ وانفجارات وطائرات، وعمري ما عملت أكشن بهذا المجهود والاحترافية، وهم نفس الفريق الذي عمل على فيلم (جون ويك)، وكل شيء منفذ باحترافية شديدة جدًا».

وشدد كريم عبد العزيز: «تعاملت مع تكنيك جديد في التصوير في (سفن دوجز)، وهو أنني أحمل الكاميرا بنفسي وأركض بها، وهذا شيء لم أره من قبل بصراحة».

وواصل: «أنا فخور أنني كفنان مصري كنت جزءًا من هذا العمل، فهو فيلم عالمي، وتشرفت بالعمل مع بلال وعادل، وكذلك مع مونيكا بيلوتشي ومارتن لورانس، وأنا من جمهورهما وعشاقهما، وكنت أفسد المشهد كثيرًا لأن طريقة كلام مارتن لورانس كانت تضحكني، فكنا نتوقف كثيرًا، والوقوف أمام نجوم بهذا الحجم والتاريخ أمر مهم وتاريخي».

وتابع: «العمل مع المستشار تركي آل الشيخ، يضمن الجودة والعمل الاحترافي بشكل كبير جدًا، ومن وجهة نظري فإن أعظم شيء في (سفن دوجز) هو إدارة الميزانية، معالي المستشار أحضر أفضل المتخصصين في العالم في الأكشن والمتفجرات، وهي كوكبة عالمية، والفيلم تكلف حوالي نحو 42 مليون دولار».

وأوضح: «أوجه كل الشكر لمعالي المستشار على هذا العمل المبهر، وأن يكون هناك فيلم يذهب إلى أوروبا وأمريكا بهذه الجودة فهو أمر لم يحدث من قبل في العالم العربي، وهو فيلم تجاري ضخم جدًا».

وعن التعامل مع سقف توقعات الجمهور، قال: «الأمر احتاج إلى مجهود كبير وتدريبات، وقبل التصوير قالوا لي إن لدي 20 تمرينًا، لكني اكتشفت أثناء التصوير أن ما يطلبه المخرج مجهود بدني فوق الوصف، وصورنا في الرياض خلال الصيف، وفي الصحراء خلال شهر رمضان، والفيلم اتعمل بمجهود وقلب ودم، ويا رب يوصل لقلوب الناس».

واختتم: «هناك مشاهد كثيرة صعبة، منها مشهد الطائرة التي تدور 360 درجة، ومشاهد الأكشن مع أحمد عز، والنهاية أيضًا، ولففنا العالم ونحن نصور في الرياض، والديكورات كانت على أعلى مستوى، وكأننا فعلًا في الصين والهند، وفيلم بهذا الحجم والميزانية يتم تصويره خلال هذه المدة فهذا أكبر تحدٍ، حيث استغرق التصوير شهرين ونصف فقط، ما يعني أن هناك تحضيرًا جنونيًا سبق التصوير».


الكلمات المتعلقة‎