تستمع الآن

«X.O»| «تمتد لآلاف السنين».. كل ما تحتاج أن تعرفه عن تقنية تخزين البيانات على الألواح الزجاجية

الثلاثاء - ٠٧ أبريل ٢٠٢٦

تحتل فكرة تخزين البيانات أهمية كبرى على مستوى العالم، حيث تحولت إلى بصمة رقمية وأرشيفًا يسجل الذكريات والأحداث المهمة التي نعيشها، ومع التطور الهائل في التوثيق، يواجه العالم مشكلة العمر الافتراضي لوسائل التخزين التقليدية، التي لا تدوم لفترات طويلة.

واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم» اليوم الثلاثاء، ابتكارًا جديدًا أعلن عنه مؤخرًا يستهدف تغيير مفهوم تخزين البيانات عبر تقنية الكتابة على «الألواح الزجاجية» لضمان بقائها لآلاف السنين دون تلف.

كل ما تحتاج أن تعرفه عن تخزين البيانات على ألواح زجاجية؟

تعتمد الفكرة التي كشفت عنها «مايكروسوفت» على استخدام زجاج نقي يتم الكتابة عليه بواسطة ليزر فائق السرعة والدقة، لإحداث تغييرات مجهرية في عُمق الزجاج وليس سطحه.

تتيح التقنية تخزيناً ثلاثي الأبعاد «3D»، وكل تغيير صغير يمثل «1Bit» من البيانات، ومع تكرار العملية على آلاف الطبقات، يمكن تخزين كميات ضخمة من المعلومات في قطعة زجاج صغيرة.

اللوح الزجاجي بمساحة تخزين تصل لـ4.8 تيرابايت، وحجم يقترب من حجم البطاقة الائتمانية وبوزن خفيف.

الزجاج يتميز بأنه مادة خاملة لا تتأثر بالحرارة أو الرطوبة أو المجالات المغناطيسية، وهي مشاكل تدمر وحدات التخزين التقليدية.

خضعت التجربة لاختبارات قاسية تضمنت: الحرارة العالية، الغمر في المياه، الخدوش، الإشعاع لكن ظلت البيانات سليمة.

تكتب البيانات مرة واحدة فقط ولا تحتاج إلى صيانة أو نقل كل عدة سنوات، ما يضمن البقاء لآلاف السنين.

كيفية الاستخدام:

تقرأ البيانات عبر نظام بصري يستخدم كاميرات وخوارزميات ذكاء اصطناعي لفهم التغييرات العميقة داخل الزجاج وتحويلها لبيانات رقمية.

البيانات المحفوظة في الألواح تكون مضغوطة ومشفرة وبالرغم من بطء عملية القراءة حاليًا، إلا أنها توفر دقة وثباتًا غير مسبوق.

التقنية غير مخصصة لاستخدام يومي أو تشغيل ألعاب، لكنها مخصصة لعمليات الأرشفة الاستراتيجية، مثل السجلات الحكومية، أو الأبحاث العلمية، أو الوثائق التاريخية.

التقنية غير جاهزة للاستخدام الفعلي، حيث لاتزال بمرحلة التطوير، حيث تحتاج لتحسين سرعة الكتابة وتقليل التكلفة العالية للأجهزة المشغلة لها قبل الدخول لحيز الاستخدام الفعلي.


الكلمات المتعلقة‎