يشهد عالم الألعاب الإلكترونية تطورات متسارعة في الإصدارات الحديثة، حيث تمزج هذه الألعاب بين التجربة السينمائية وأسلوب اللعب التقليدي، إلى جانب عناصر الخيال العلمي والفانتازيا، في محاولة لتقديم محتوى أكثر تنوعًا وجذبًا للاعبين.
واستعرض شريف جويفل عبر برنامج «X.O» على «نجوم إف.إم»، اليوم الثلاثاء، آخر التطورات في عالم الألعاب الإلكترونية حول العالم، متناولا عدد من الألعاب التي طرحت مؤخرًا.
Pragmata
طرحت اللعبة مؤخرًا، واعتمدت على دمج الخيال العلمي بعنصر العزلة، حيث تروي قصة رائد فضاء يجد نفسه محاصرًا في محطة أبحاث مهجورة.
القصة تتمحور حول علاقة إنسانية تنشأ بين البطل والطفلة «Diana»، التي يكتشف البطل لاحقًا أنها روبوت متطور وليست بشرًا.
تدور الفكرة حول تجربة قصصية تعتمد على تعاون البشر والآلة للنجاة والهروب من محطة أبحاث على القمر والعودة لكوكب الأرض.
حصدت اللعبة تقييمات إيجابية بلغت 96% من إجمالي أكثر من 2000 مراجعة في وقت قصير.
Samson
اللعبة طرحت مؤخرا على أجهزة الكمبيوتر فقط، ومن المقرر أن تطرح خلال الفترة المقبلة على أجهزة «الكونسول».
تدور قصة اللعبة عن شخصية مثقلة بالديون تخوض صراعًا مع الوقت في عالم من الجريمة والعصابات بهدف إنقاذ حياتها.
اللعبة مستوحاة من أجواء مدن التسعينيات وبداية الألفينات، ما يمنحها طابعًا كلاسيكيًا، حيث تعد «لعبة أكشن بأجواء عصابات».
طورت اللعبة باستخدام محرك «Unreal Engine 5»، مما قدم مستوى جرافيكس كبير وتفاصيل بصرية.
رغم جودة الصورة، واجهت اللعبة تقييمات متوسطة، حيث ركزت المراجعات على أن التنفيذ لم يكن بمستوى الأفكار المطروحة.
وُصف نظام اللعب بأنه غير متطور، كما عانت من مشاكل استقرار تقنية وتذبذب بالأداء.
The Blood of Dawnwalker
تطرح قريبًا، وتدور أحداثها في أوروبا خلال القرن الـ14، وهي فترة تاريخية ساد فيها الحروب وانتشار الأمراض ما يضفي جوًا من الغموض.
قصة اللعبة مبنية على الصراع الإنساني، حيث تتناول حالة الفوضى والانهيار البشري التي سادت العالم في تلك الفترة مع تقديم تهديد خيالي متمثل في تحالف لمصاصي الدماء للسيطرة على العالم.
يتحكم اللاعب بشخصية تدعى «Ko-wen»، الذي يتحول إلى كائن يعيش بشخصيتين مختلفتين: إنسان في النهار، ومصاص دماء في الليل.
تعتمد اللعبة على دورة زمنية بين الليل والنهار، وهو ما يؤثر على أسلوب اللعب، ففي النهار يميل الأداء للاستكشاف، بينما يتحول في الليل إلى مواجهات ومهمات.
يمتلك البطل فترة زمنية 30 يومًا فقط لإنقاذ عائلته، ما يجبر اللاعب على اتخاذ قرارات صعبة وتوازنات دقيقة بين الحفاظ على إنسانيته أو الاستسلام لقوى الظلام.
تؤثر قرارات اللاعب على مسار القصة والنتائج النهائية، مما يجعل العالم ديناميكيًا يتغير بناءً على أفعال البطل.
تتميز اللعبة بخريطة واسعة وعالم حي غير ثابت ومتغير سواء في المدن أو القرى أو الشخصيات، حيث تتأثر بالوقت والأحداث.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار