استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، النجم عمرو سعد، للحديث عن مسلسل «إفراج»، الذي عُرض في سباق دراما رمضان 2026، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
وقال عمرو سعد: “عندما قدمت مسلسل (ملوك الجدعنة) بشخصية سرية، ثم مسلسل (توبة)، كانا في إطار دراما الشارع والشعبية. ورغم اختلافهما، تعرضت لانتقادات بدعوى تكرار الشخصية، وهو أمر غير صحيح، لأن الفيصل في النهاية هو الجمهور. وبالتأكيد، من قدم فيلم (مولانا) ليس هو نفسه من قدم (دكان شحاتة)، وهي مدرسة انتميت إليها في بداية مشواري وأطوّر منها”.
مسلسل “إفراج”
وعن دور “عباس الريس” في مسلسل “إفراج”، أشار عمرو سعد إلى أنه تشرف بالعمل مع جميع أبطال المسلسل، مؤكدًا أن البطولة كانت جماعية.
وأضاف أن العمل مقتبس من قصة حقيقية، لكن العديد من المنتجين رفضوا الفكرة في البداية خوفًا من حساسية موضوع قتل الرجل لزوجته وإمكانية رفضه رقابيًا.
وأوضح: “في (إفراج) قررنا تقديم عمل ينتمي إلى الدراما الإنسانية الكلاسيكية، بعيدًا عن الأعمال المصممة لمواقع التواصل الاجتماعي أو التي تسعى لاصطياد الترند. هذا توجه صحي، لأن الجمهور ينتظر من الفن المتعة والدهشة. والتطور مفتاحه المغامرة، لذلك قررنا المغامرة، مع تقديم بطل هادئ وانفعالات داخلية، والتركيز على الأداء التمثيلي والبناء الدرامي والإخراج والصورة، ليخرج العمل كدراما إنسانية نابعة من الواقع”.
وأكد: “دور عباس الريس كان صعبًا للغاية وأرهقني نفسيًا، خاصة أنه يجسد شخصًا قتل أعز ما يملك، واستحضار هذه الحالة كان مرهقًا جدًا، ثم مع تطور الأحداث يتعامل مع الأمر بهدوء ويقرر الانتقام بطريقة مختلفة”.
واختتم: “الطفل آسر، الذي قدم دور ابني في المسلسل، ممثل عبقري، وكنت حريصًا على دعمه باستمرار لتظهر الكيمياء بيننا بشكل طبيعي”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار