تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في حلقة اليوم من برنامج «تراحموا» على «نجوم إف.إم» عن قيمة الرحمة، مؤكداً أنها الصفة التي احتلت المركز الأول في القرآن الكريم.
وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن التراحم يظهر جلياً في المشاركة الوجدانية في الأحزان، وتطييب خاطر الناس ومواساتهم في آلامهم.
وفنّد الشيخ رمضان المفاهيم الخاطئة حول البكاء عند فقد الأحبة، مؤكداً أن الحزن والبكاء لا يتنافيان مع الرضا بقضاء الله، وقال: «النبي صلى الله عليه وسلم بكى عند وفاة حفيده، وعندما سُئل قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب من شاء من عباده».
وتابع: «عند وفاة ابنه إبراهيم، وضع النبي القاعدة الإيمانية: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، بينما أشد بكاء للنبي كان على عمه حمزة «سيد الشهداء»، فالموت عِظة والفراق مؤلم، والشرع لم ينهَ عن تأثر القلب.
واستعرض عبد المعز نماذج من التقاليد المصرية الأصيلة التي تجسد التراحم، ومنها: احترام مشاعر الجار، إعداد الطعام لأهل الميت، والتكافل المادي والدعم.
وتابع: «التراحم هو أن نتضامن مع زميل العمل في زواج ابنته، أو من تعرض لضرر في رزقه، أو من رزقه الله بمولود، فالمشاركة بالكلمة الطيبة مهمة، لكن المساعدة الفعلية هي جوهر الدين».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار