تحدثت الدكتورة نجوى إبراهيم في حلقة اليوم الخميس، من برنامج «بيت العز» على «نجوم إف.إم»، برعاية البنك الأهلي المصري، عن «غرائب اللغة»، متطرقة إلى الحديث عن جذور بعض المصطلحات الدارجة في مجتمعنا.
وقالت الدكتورة نجوى إبراهيم إن اللغة تعد الوجه الثقافي الذي يحدد هوية الفرد في المجتمع، مضيفة: «الحضارة والثقافة يتأثران باللغة، بينما تؤثر اللغة في المجتمع».
أصول المصطلحات
وتطرقت إلى شرح أصول بعض الكلمات الشائعة من بينها:
«شوباش»: كلمة فرعونية مكونة من جزأين، «شو» تعني «مئة»، بينما «باش» تعني «سعادة أو فرحة».
«بَح»: كلمة قبطية أصلها «بُح»، وتستخدم للإشارة إلى الانتهاء من الشيء.
«فالصو»: كلمة إيطالية الأصل، تعني «المزيف» أو غير المنضبط.
الجاليات الأجنبية
وتابعت الدكتورة نجوى إبراهيم قائلة: «اللغة العاملة المصرية، مر عليها الكثير من الجاليات الأجنبية، الذين أدخلوا عليها الكثير من التعديلات في بعض المصطلحات»، من بينها:
«كاني وماني»: تعني كلمة «كاني» السَمن، و«ماني» تعني العسل.
بلياتشو: تعود جذورها إلى اللغة الإيطالية، وتُطلق على من يرتدي ملابس مضحكة بقصد الترفيه.
كما تطرقت الدكتورة نجوى إبراهيم، إلى أصول مجموعة أخرى من المصطلحات المصرية الدارجة، ومن بينها:
«فَشر»: نوع من الاعتراض والتحدي في اللغة العربية الفصحى، وتعني إدعاء الكذب.
«بَهدل»: تعبير يرمز إلى حالة من الاضطراب والفوضى في المكان أو الأشياء.
«الجدع»: أصله في اللغة العربية الفصحى «الأجدع» ويقصد به مقطوع الأنف أو الأذن، موضحة: «كان يُطلق قديمًا على المحاربين القدامى الذين أُصيبوا في المعارك وبُترت أجزاء من أجسادهم، فبات يُطلق عليهم الشخص الجدع تقديرًا لشجاعتهم».
واختتمت الدكتورة نجوى إبراهيم، حديثها قائلة: «كلمة جدع تشمل الرجل والمرأة، والجدعنة شيء إيجابي وحلو، وأسلوب راق لأن أصلها التاريخي مرتبط وجاء من تضحيات الحروب».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار