تستمع الآن

الموز الأخضر أم الأصفر: أيهما أفضل للألياف وسكر الدم؟

الخميس - ٠٩ أبريل ٢٠٢٦

يشتهر الموز بفوائده المتعددة لاحتوائه على البوتاسيوم وعناصر غذائية أخرى مفيدة لجسم الإنسان، لكن يختلف الكثيرون فيما إذا كان تناوله ناضجاً أم أخضر أفضل.

وبحسب موقع “verywellhealth” يتغير التركيب الغذائي للموز مع نضجه من اللون الأخضر إلى الأصفر، فخلال عملية النضج، تتحول النشويات الموجودة في الموز إلى سكريات طبيعية، ما يؤدي إلى تغيّر في قيمه الغذائية وطعمه وقوامه، وقد تؤثر هذه التغيرات على طريقة هضمه ومستويات سكر الدم لديك.

يوفّر الموز الأخضر كمية أكبر من الألياف

تحتوي ثمرة موز متوسطة الحجم على نحو 3 جرامات من الألياف، لكن الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى بكثير من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يعمل كألياف غذائية ويدعم صحة الأمعاء.

كما يساهم النشا المقاوم في الموز الأخضر في إبطاء عملية الهضم وتحسين انتظام حركة الأمعاء مع مرور الوقت

تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الشعور بالشبع، ما قد يساعد في التحكم بالوزن.

ومع نضج الموز وتحوله إلى اللون الأصفر، يتحلل هذا النشا المقاوم إلى سكريات طبيعية، مما يقلل من هذه الفوائد الشبيهة بالألياف.

ولا يزال الموز الأصفر يوفّر أليافًا، لكنها تكون في الغالب على شكل ألياف ذائبة (تذوب في الماء) مثل البكتين، كما يحتوي على نسبة أقل بكثير من النشا المقاوم مقارنة بالموز الأخضر.

الموز الأخضر أفضل للتحكم في سكر الدم

يقيس المؤشر الجلايسيمي مدى سرعة رفع الطعام لمستويات السكر في الدم، فالأطعمة ذات المؤشر المنخفض تُهضم ببطء أكبر، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي وأكثر استقرارًا في مستوى الجلوكوز.

وبما أن الموز الأخضر غني بالنشا المقاوم، فإن الجسم يهضمه ببطء، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في سكر الدم مقارنة بالموز الأصفر. وتشير بعض الدراسات أيضًا إلى أن النشا المقاوم قد يُحسن حساسية الإنسولين، أي قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بكفاءة لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.

ومع استمرار نضج الموز، يتحول النشا المقاوم إلى سكريات طبيعية، مثل السكروز والفركتوز والجلوكوز، ونظرًا لأن هذه السكريات تُهضم بسرعة أكبر، فإن الموز الأصفر يرفع سكر الدم بوتيرة أسرع من الموز الأخضر.

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن الموز الناضج غير صحي. فبالنسبة لمعظم الأشخاص، يؤدي تناول موزة صفراء متوسطة الحجم إلى ارتفاع معتدل في سكر الدم، ويمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن. كما أن تناول الموز الناضج مع مصدر بروتين أو دهون صحية، مثل المكسرات أو الزبادي، قد يبطئ عملية الهضم ويحد من ارتفاعات سكر الدم.

الموز الأخضر مقابل الموز الأصفر: أيهما تختار؟

يقدّم كل من الموز الأخضر والموز الأصفر عناصر غذائية أساسية تدعم الصحة العامة، ويعتمد الخيار الأفضل على أهدافك الصحية، وحالة جهازك الهضمي، وتفضيلاتك في الطعم.

اختر الموز الأخضر إذا كنت تريد:

-كمية أكبر من النشا المقاوم والألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي

-تحكمًا أفضل في مستويات سكر الدم

-زيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام

اختر الموز الأصفر إذا كنت تريد:

-دفعة سريعة من الطاقة

-مستويات أعلى من مضادات الأكسدة

-وجبة خفيفة سهلة الهضم

*صورة الخبر نقلا عن موقع “verywellhealth”.


الكلمات المتعلقة‎