في حلقة جديدة من برنامجه الرمضاني «مشاهد غيرت التاريخ» على إذاعة «نجوم إف إم»، عاد الإعلامي يوسف الحسيني إلى عام 1260 ميلاديًا، وقت تهديد المغول لمصر والمطالبة بالاستستلام، ودور السلطان سيف الدين قطز في ذلك الوقت.
ويُذاع البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:00 إلى 5:05 مساءً، حيث يقدم يوسف الحسيني في كل حلقة مشهدًا تاريخيًا عربيًا أو إسلاميًا حاسمًا ترك أثرًا غيّر مجرى التاريخ.
وقال الحسيني: «المغول دمروا بغداد وحرقوا الكتب ورموا الجثث في النهر لحد ما لون المية بقى أسود من الحبر وأحمر من الدم.. ولما وصلت الرسالة للقاهرة، المماليك اللي هما “وحوش حرب” اتخضوا، وفكروا في الهروب أو دفع الجزية.. الخوف كان شالل تفكير الجميع».
وروى الحسيني كيف اتخذ قطز قراراً “انتحارياً” حين أمر بقطع رؤوس رسل المغول الأربعة وتعليقها على باب زويلة. وتابع: «قطز ما كانش محتاج يرد برسالة، كان محتاج فعل ينهي حالة الرعب.. لما الرؤوس اتعلقت في قلب القاهرة، الناس شافت إن المغول بيموتوا عادي مش عفاريت زي الأساطير.. الحركة دي حولت الرعب لغضب، والغضب أصبح قوة».
وأوضح الحسيني أن قطز لم ينتظر العدو داخل الحدود، بل قرر الخروج لملاقاتهم لكسر هيبتهم أمام العالم أجمع، وأضاف: «قطز وقف وسط جيشه وقال: “من اختار الجهاد فليصحبني”.. لولا الدقائق اللي قرر فيها يخلص على رسل المغول ويواجه الصمت بالدم، كان زمان مصر بقت خرابة زي بغداد، وكان زمان الحضارة الإسلامية اتمسحت بالكامل.. قطز علمنا إنك عشان تنتصر على العدو، لازم تنتصر على الخوف اللي جواك الأول».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار