في حلقة جديدة من برنامجه الرمضاني «مشاهد غيرت التاريخ» على إذاعة «نجوم إف إم»، تحدث الإعلامي يوسف الحسيني عن معركة «عين جالوت»، واللحظات الفارقة التي غيرت خريطة العالم بفضل التخطيط الاستراتيجي للقائد ركن الدين بيبرس والسلطان قطز.
ويُذاع البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:00 إلى 5:05 مساءً، حيث يقدم يوسف الحسيني في كل حلقة مشهدًا تاريخيًا عربيًا أو إسلاميًا حاسمًا ترك أثرًا غيّر مجرى التاريخ.
وتحدث يوسف الحسيني عن كواليس اللقاء التاريخي في سبتمبر 1260 بفلسطين، وقال: «الجيش المصري كان في مواجهة “كتبغا”، القائد المغولي المرعب اللي ما اتهزمش قبل كده نهائياً.. المغول كانوا داخلين المعركة بكبرياء غير طبيعي وشايفين إن المصريين لقمة سهلة، وهنا ظهرت عبقرية بيبرس اللي كان فاهم سيكولوجية العدو كويس جداً».
وروى الحسيني تفاصيل الكمين الذي أعده بيبرس لاستدراج المغول إلى المصيدة، وتابع: «بيبرس خد طليعة الجيش وطلع يهاجم، وبعدين بدأ ينسحب بتمثيلية عبقرية توحي بالهزيمة.. المغول بلعوا الطعم وجريوا وراه لحد ما دخلوا جوه الوادي، وفجأة السكون تحول لجحيم لما قطز طلع بجيشه من ورا التلال بصيحة “وا إسلاماه” اللي هزت جبال فلسطين وحاصر المغول من كل اتجاه».
وأوضح الحسيني أن الدقائق الأولى من الالتحام كانت هي الفاصلة في إنهاء أسطورة المغول إلى الأبد، وأضاف: «المعركة دي مش بس حمت مصر، دي حمت الحضارة الإنسانية بالكامل.. لولا كمين بيبرس وثبات قطز كان زمان المغول كملوا لحد أوروبا وكان العالم النهاردة شكله مختلف تماماً. العبقرية ما كانتش في عدد السيوف، العبقرية كانت في الدقايق اللي بيبرس مثل فيها إنه مهزوم عشان يرجع منتصر وللأبد».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار