في حلقة جديدة من برنامجه الرمضاني «رؤساء التحرير» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، تحدث الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى عن الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين.
تحدث عيسى عن أحمد بهاء الدين المولود عام 1927، والذي تخرج في كلية الحقوق عام 1946 وسط لهيب المظاهرات الطلابية، مؤكداً أن شغفه بالصحافة انتصر على الوظيفة الميري. ووصفه عيسى بـ«المعجزة الصحفية»، حيث ترأس تحرير مجلة «الفصول» وهو في مقتبل العشرينيات، ثم أصبح أصغر رئيس تحرير لمجلة «صباح الخير» عام 1956، ليقدم خطاباً شبابياً جريئاً ومختلفاً.
وتابع عيسى: «أحمد بهاء الدين هو الذي أسس لصحافة المعلومات والقراءة النقدية؛ فلم تقتصر بصمته على (صباح الخير) أو (الأهرام) أو (دار الهلال) فحسب، بل امتد أثره للعالم العربي أجمع حين أصدر مجلة (العربي) الكويتية عام 1976، لتصبح أهم محطات التأثير الثقافي العربي».
وأشار إبراهيم عيسى إلى مواقف بهاء الدين الوطنية والنقابية، خاصة حين كان نقيباً للصحفيين عام 1968، حيث طالب بشجاعة بمحاسبة المسؤولين عن نكسة 1967 وإطلاق الحريات، مما جعله عرضة لغضب السلطة، لكن استقلاله العقلي فرض احترام الجميع عليه. وأضاف عيسى: «هو صاحب التعبير الشهير (انفتاح سداح مداح)، ورغم ذلك كان هو من صاغ ورقة أكتوبر، مما يعكس موضوعيته الشديدة».
وأوضح عيسى أن كتب بهاء الدين مثل «أيام لها تاريخ» و«محاوراتي مع السادات» هي مراجع أساسية لفهم العلاقة بين المثقف والسلطة، قبل رحيله عام 1996.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار