في نبرة هادئة وأسلوب تأملي، يطل خالد الصاوي على المستمعين عبر برنامج «حكاوي الصاوي» المذاع على إذاعة «نجوم إف إم»، مقدمًا تجربة سردية بسيطة في شكلها، عميقة في مضمونها، تقوم على حكاية قصيرة تفتح بابًا واسعًا للتفكير.
يعتمد البرنامج على «حدوتة» في كل حلقة، يعقبها الصاوي بقراءة إنسانية تحليلية، يقترب من خلالها من سلوكيات المجتمع، مسلطًا الضوء على تفاصيل قد تبدو عادية، لكنها تحمل تأثيرًا خفيًا في تشكيل الوعي والاختيارات.
في الحلقة الأخيرة من البرنامج، يستعيد خالد الصاوي ذكريات عيد الفطر خلال فترة الطفولة والشباب، مستعيدًا اللحظات المبهجة التي عاشها خلال تلك الفترة.
العيدية
يروي الصاوي خلال حديثه أنه كان ينتظر عيد الفطر لسببين، الأول هو «البومب والصواريخ» وكيف كان يمارس تلك الألعاب خلال فترة الطفولة، بينما السبب الثاني فكان «العيدية»، قائلا: «والدي رحمه الله كان عنده 7 أشقاء، وكل واحد عنده زوجة، أو زوجة عندها زوج فيصل العدد لـ16، بجانب أولاد العم فالعدد يصل إلى 24 غير عيدية الجدة، والناحية الثانية هي أمي وأشقائها، وكنت بعمل قرشين من العيدية طول السنة، لكن تمر الأيام وأكبر، والناس دي كلها تخلف، وتبقى أنت اللي لازم تدي العيدية».
ويضيف الصاوي: «أهو ربنا بيخلص أبدان من أبدان.. كل سنة وانتم طيبين سواء بتدوا عيدية أو بتاخدوها، هي في الآخر سلف ودين».
«أمام الميكروفون»
يعبر الصاوي عن امتنانه العميق لإذاعة «نجوم إف إم» التي حققت له حلمًا بالوقوف خلف الميكروفون، قائلا: «بالمناسبة دي اسمحوا لي بعد ما استمتعت جدًا ومتشكر لكم ولـ(نجوم إف إم)، أنهم أدوني الفرصة العظيمة اللي بحلم بيها من وأنا صغير إني أقف أمام الشيء البديع وهو الميكروفون أعمل حاجة عايز أعملها من وأنا صغير».
رسائل معايدة
ووجه خالد الصاوي رسائل معايدة لكل من شكلوا وجدانه ومشواره، قائلا: «بعد إذنكم من خالد لكل الأحباب، بَعيد على الجميع، على قرايبي على جيراني على كل زمايلي في المدرسة بالإسكندرية والقاهرة، وعلى زملاء مسرح الحقوق، ومعهد السينما، والهناجر، والمسرح الحر، وكل أصدقائي وزملائي في فرقه الحركة، كل فريق الأيكيدو».
وأضاف: «بعيد على كل أحبائي في أفلام الأستاذ شريف عرفة والأستاذ مروان حامد اللي بحبهم من كل قلبي، وفي أفلام الراحل سامح عبد العزيز والسيناريست أحمد عبد الله في الفرح وكباريه».
واختتم حديثه قائلا: «في النهاية بشكر جدًا نجوم إف إم، وبَعيد على الأصدقاء، الأستاذة هالة وكل أصدقائنا، كل سنة وأنتم طيبين، وإن شاء الله نلتقي في مناسبات حلوة زيكم، وفي الختام كل الكلام ده ما كانش هيبقى له وجود لولا وجود حضرات السادة مستمعي ومستمعات.. نجوم إف إم».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار