تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، عبر برنامج «تراحموا» على «نجوم إف إم» اليوم الجمعة، عن أهمية المشاركة الوجدانية في المناسبات السعيدة، حيث تعد لونا من ألوان التراحم بين الناس.
قال الشيخ رمضان عبد المعز إن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» هو نبي التوبة والرحمة، مستشهدا بقول الله تعالى في سورة الأنبياء: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ»، موضحًا: «شيء جميل أن يكتسب الإنسان صفة الرحمة».
الإنسان الشَقِي
وتطرق إلى الحديث عن الإنسان الذي لا يتحلى بتلك الصفة، قائلا: «من لا يكتسبون صفة الرحمة هم من الأشقياء»، مستشهدًا بقول رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «لا تُنزَعُ الرحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ».
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى ذكر أن الإنسان الشقي في النار، مستشهدًا بقوله سبحانه وتعالى في سورة «هود»: «ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ، وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ، يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ،۞ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ».
تابع قائلا: «يوم القيامة الناس نوعين منهم الشقي ومنهم السعيد، فمن شقوا هم في النار، ومن سعدوا هم في الجنة».
المشاركة الوجدانية
كما شدد الشيخ رمضان عبد المعز على أهمية المشاركة الوجدانية في المناسبات السعيدة والسارة، قائلا: «الشعور بمشاعر الآخرين لون من ألوان التراحم، فإذا دُعيت إلى مناسبة سعيدة فاذهب وشاركهم الفرح لأن المشاركة الوجدانية من ألوان التراحم»، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى في سورة «يونس»: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ».
تابع قائلا: «من ألوان التراحم أن تُظهر للناس البِشر والفرح والسرور، فالمؤمن يفرح لفرح أخيه، ولن ننال رحمة الله إلا إذا تراحمنا فيما بيننا»، مؤكدًا على أهمية إجابة الدعوة في تلك المناسبات السارة، امتثالًا للشرع الشريف: «وإذا دعاك فأجبه».
وعن حكم الأغاني، أوضح الشيخ رمضان عبد المعز: «الغناء كلام، حلاله حلال وحرامه حرام، فما كان فيه من كلام معيب يكون معيبًا، بينما إذا كان الكلام طبيعيًا يكون طبيعيًا عاديًا».
واختتم الشيخ رمضان عبد المعز حديثه، قائلا: «في وقت الأفراح افرحوا، لأن الفرح نعمة وعبادة، طالما بطاعة الله، وبما أحل الله وبعيدا عن الحرمانية».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار