تستمع الآن

«باختصار»| المهندس سيف الدين أيمن من وحدة الذكاء الاصطناعي بمستشفى «57357» يتحدث عن دور الذكاء الاصطناعي في علاج المرضى

الخميس - ٠٥ مارس ٢٠٢٦

في برنامج «باختصار» على إذاعة «نجوم إف إم»، يصطحبنا نخبة من أطباء مستشفى «57357» في جولة لاستكشاف الخدمات التي تقدم في كل أقسام مستشفى «57357»، مثل كيف تؤثر التغذية السليمة في رحلة علاج المرضى بالمستشفى؟، أو كيف تؤثر التغذية بصفة عامة على الوقاية من الأمراض، والتغذية في الصيام للسليم بدنيًا أو للمريض.

في الحلقة الـ15 من «باختصار» برعاية مؤسسة «مستشفى سرطان الأطفال – مصر 57357»، استعرض المهندس سيف الدين أيمن من وحدة الذكاء الاصطناعي بمستشفى «57357»، الطفرة التكنولوجية التي تشهدها المستشفى عبر توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأقسام الطبية وتسريع وتيرة العلاج.

أوضح المهندس سيف الدين أيمن، أن وحدة الذكاء الاصطناعي بمستشفى «57357»، تنفذ عدة مشاريع تخدم الجانب الطبي، لا سيما المشاريع التي تهتم بتحليل الصور ونتائج التحاليل، لدعم عمل كافة الأقسام.

جرس إنذار مبكر

وأشار إلى أن من أهم هذه المشاريع، مشروع «Early warning icu»، الذي يعد من أهم المشاريع الموجودة بالمستشفى، وبمثابة «جرس إنذار»، حيث يهدف إلى إبلاغ الأطباء مبكرا بحاجة المريض لدخول وحدة العناية المركزة، موضحًا أن الجهاز يعمل من خلال:

يعتمد النظام على نموذج ذكاء اصطناعي تمت تغذيته ببيانات آلاف المرضى السابقين.

يقرأ النظام ويحلل كل ما يخص المريض من علامات حيوية، ونتائج تحاليل، ومزارع دم، وأدوية.

بعد قراءة وتحليل البيانات يصدر جرس إنذار مبكر ومستبق للطبيب عن المرضى إذا كانوا بحاجة لدخول العناية المركزة أم لا؟

فائدة المشروع تتمثل في الوقاية عبر التدخل الطبي المبكر قبل أن تتدهور حالة المريض وتتأثر.

المشروع أثبت نجاحًا فائقًا، حيث خضع لاختبارات العام الماضي لتحليل بيانات مرضى العناية المركزة ومن غادروا المستشفى، واستطاع التفرقة بين الحالتين والتنبؤ بالخطر بدقة بلغت 93%.

ميزة المشروع تكمن في عمله بشكل أوتوماتيك دون تدخل بشري.

المشروع لا يتخذ قرارًا طبيًا بل يترك القرار النهائي للطبيب الاستشاري أو للطبيب المتابع للحالة، مع الحفاظ التام على خصوصية البيانات داخل المستشفى.

الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي يتمثل في توفير وقت الطبيب الاستشاري الذي كان يستغرقه في التقييم اليدوي لكل الحالات.

مشروع Antibiogram

كما تحدث عن مشروع «Antibiogram» الذي يهتم بالمضادات الحيوية، موضحًا أنه يعمل كجدول لتحديد مدى مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، واختيار العلاج الأنسب لكل مريض.

وأوضح أن صيادلة المستشفى كانوا يقومون بهذه العملية بشكل يدوي، وهو ما كان يستغرق من 6 صيادلة وقتًا طويلاً يصل لـ6 أسابيع كاملة.

تابع قائلا: «هناك مشروع يسمى الستيويجرام، يمنحنا إمكانية اختيار المضاد الحيوي المناسب لحالة المريض، ما ساهم في تقليل التكلفة وتقليل الآثار الجانبية»، مضيفًا: «نجحنا في تقليص المدة من 6 أسابيع لـ45 دقيقة فقط، حيث يستطيع هذا المشروع، قراءة كافة مزارع الدم بسرعة ودقة، لتحديد أفضل مضاد حيوي يفيد حالة المريض».

يذاع برنامج «باختصار» على «نجوم إف إم»، يوميًا من الساعة 1:40 حتى 1:45 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎