تستمع الآن

«باختصار»| الدكتور أحمد إبراهيم استشاري أورام الأطفال وزراعة النخاع بمستشفى «57357»: «العلاجات الموجهة تُحسن نسب الشفاء»

السبت - ١٤ مارس ٢٠٢٦

في برنامج «باختصار» على إذاعة «نجوم إف إم»، يصطحبنا نخبة من أطباء مستشفى «57357» في جولة لاستكشاف الخدمات التي تقدم في كل أقسام مستشفى «57357»، مثل كيف تؤثر التغذية السليمة في رحلة علاج المرضى بالمستشفى؟، أو كيف تؤثر التغذية بصفة عامة على الوقاية من الأمراض، والتغذية في الصيام للسليم بدنيًا أو للمريض.

في الحلقة الـ24 من «باختصار» برعاية مؤسسة «مستشفى سرطان الأطفال – مصر 57357»، تحدث الدكتور أحمد إبراهيم استشاري أورام الأطفال وزراعة النخاع في مستشفى «57357» عن دور «العلاجات الموجهة» و«زراعة النخاع» في رفع نسب الشفاء وحماية الأطفال من المضاعفات.

أورام المخ

قال الدكتور أحمد إبراهيم إن الأورام الخبيثة في المخ من أصعب الأمراض التي تواجه الأطباء، نظراً لاعتماد بروتوكول علاجها على العلاجين الكيميائي والإشعاعي، بجانب التدخل الجراحي للاستئصال.

وأضاف: «العلاج الإشعاعي تطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بظهور تقنيات مثل العلاج البروتوني وجهاز السايبر نايف، لكن مازال إعطاء العلاج الإشعاعي للأطفال يسبب أعراضًا جانبية على المدى الطويل، وهنا يظهر دور العلاجات الموجهة ودور زراعة النخاع».

العلاجات الموجهة

وأكد على أن العلم تطور خلال السنوات الماضية وأصبح هناك علاجات موجهة في أنواع كثيرة من أورام المخ، موضحا: «تتميز هذه العلاجات بقدرتها على الدخول مباشرة على الطفرة الجينية بالورم وبالتالي فهي موجهة على الورم، ورغم وجود بعض الأعراض الجانبية، إلا أنها محددة ويمكن السيطرة عليها».

وشدد على أن العلاجات الموجهة في تطور مستمر كما أن أبحاث أورام المخ تزداد يومًا بعد يوم، مضيفًا: «في 57357 بدأنا دراسة كبيرة بالتعاون مع إحدى كبرى شركات الأدوية، لتجربة أحد العلاجات الموجهة في الورم الدبقي قليل الخطورة»، لافتاً إلى أن هذا النوع من الأورام الصعبة نظرًا لظهوره في أماكن بالمخ يصعب استئصالها جراحيًا.

وأكد على أن العلاج الموجه في هذه الحالات يوفر نسب استجابة جيدة، ويُجنب المريض خطورة الاستئصال الجراحي أو الأعراض الجانبية الناتجة عن العلاج الإشعاعي.

زراعة النخاع

وتطرق للحديث عن «تخصص زراعة النخاع»، موضحا أنه يُستخدم في علاج الأمراض المستعصية مثل سرطانات الدم والغدد الليمفاوية المرتدة، منوهًا بأن منذ 15 عامًا اتجه استخدامه في علاج أورام المخ عالية الخطورة.

وأوضح أن الهدف من زراعة النخاع العظمي يتمثل في:

إعطاء جرعات عالية جدًا من العلاج الكيماوي لتفادي إعطاء جرعات عالية من العلاج الإشعاعي للأطفال الأقل من 3 سنوات.

نستهدف إبعادهم عن الإصابة بأعراض جانبية قد تحدث نتيجة العلاج الإشعاعي.

الدراسات أثبتت أن زراعة النخاع العظمي يمكن أن تعوض عدم استخدام العلاج الإشعاعي.

تلك الخطوة تضمن الوصول لنسب شفاء معقولة في أورام المخ عالية الخطورة، أو حماية المريض من الأعراض الجانبية التي قد تحدث.

واختتم حديثه، قائلا: «العلم كل يوم يشهد تطورًا، ورغم صعوبة علاج أورام المخ الخبيثة، إلا أنه في وجود العلاجات الموجهة وزراعة النخاع نسب الشفاء بتتحسن بشكل كبير».

يذاع برنامج «باختصار» على «نجوم إف إم»، يوميًا من الساعة 1:40 حتى 1:45 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎