تستمع الآن

«اهرب»| «الكئيب.. هو شخص مش عايز يفتح شباك صغير لدخول النور.. نصيحة اهرب»

السبت - ٠٧ مارس ٢٠٢٦

يحلّل برنامج «اهرب»، المذاع خلال شهر رمضان عبر إذاعة «نجوم إف إم»، 30 نمطًا من الشخصيات التي قد نصادفها في حياتنا اليومية، مستندًا إلى قاعدته الذهبية: «أول ما تحس بالخطر.. اهرب».

الشخصية «الكئيبة»

في الحلقة الـ17 من البرنامج، تحدثت مريم أمين عن الشخصية «الكئيبة»، التي تعيش داخل عالم من الحزن الداخلي، وتصمم على البقاء في منطقة مظلمة حتى لو كانت ظروفها الخارجية والمحيطة بها مثالية، وتلك أبرز مواصفاتها:

رفض للنهايات السعيدة: ذوقه الفني يعكس حالته النفسية، حيث يبحث دائما عن الأفلام التي تتناول قضايا صعبة ونهاياتها مأساوية، وترفض فكرة النهايات السعيدة وتعتبرها خيال غير واقعي.

أغاني تعكس الحالة النفسية: لا توجد مساحة بهجة في قائمة استماعه للأغاني فتقتصر على الأغاني الحزينة والمشاهد الدرامية المليئة بالبكاء، وكأن حياته خالية من البهجة.

تصدير طاقة سلبية: حياته على السوشيال ميديا بمثابة مكان لتصدير الطاقة السلبية، فينشر أخبارًا وفيديوهات عن الكوارث والمجاعات والأخبار السيئة، وإذا شاركته مشكلة فلن يقدم لك حلولا.

نظرة سلبية: الحديث معه يسحب طاقتك ويشعرك بالحزن فهو يرفض الضحك، ويدعي أنه لا يملك طاقة البكاء، وينظر للحياة بنظرة عدمية، بنظرية: «السعادة مش بالفلوس ولا بالسفر ولا بالصحبة.. لأن مفيش حاجة اسمها سعادة أصلا».

الانعزال: في المناسبات السعيدة تجده يجلس منعزلًا وينظر للمحتفلين بشفقة، معتبرهم يعيشون في «نعيم الجهل» ولا يدركون حقيقة الدنيا.

واختتمت مريم أمين حديثها قائلة: «الدنيا مش أبيض وأسود زي ما هما شايفينها، مش سعادة مطلقة يا كآبة أبدية، هو يوم ليك ويوم عليك، ومهارتك إنك ما تبطلش محاولة ولا معافرة، فلو حد حواليك قرر إن هو يفضل عايش جوة السواد ومش عايز يفتح ولو شباك صغير للنور يدخل.. اوعى يدخلك أنت تقعد معاه في الظلام.. سيبه.. مش حاولت معاه؟ خلاص.. أنت روح لحالك وشوف دنيتك.. واهرب».

يُذاع برنامج «اهرب» يوميًا في رمضان على «نجوم إف إم»، من الساعة 4:55 لـ05:00 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎