تستمع الآن

«اهرب»| «البطل الوهمي.. أقصى عقاب ليه إن اللقطة تتاخد من غيره»

الإثنين - ١٦ مارس ٢٠٢٦

يحلّل برنامج «اهرب»، المذاع خلال شهر رمضان عبر إذاعة «نجوم إف إم»، 30 نمطًا من الشخصيات التي قد نصادفها في حياتنا اليومية، مستندًا إلى قاعدته الذهبية: «أول ما تحس بالخطر.. اهرب».

البطل الوهمي

في الحلقة الـ26 من البرنامج، تحدثت مريم أمين عن شخصية «البطل الوهمي أو بتاع اللقطة»، وهو بطل المشهد الذي لا يمتلك أي دور حقيقي، ويتفنن في سرقة مجهود الآخرين بامتلاك القدرة على إدعاء الأهمية، وهذه أبرز مواصفاتها:

أهمية زائفة: تجده داخل بيئة العمل في حالة استعجال دائم، ليوحي بأنه أهم شخص في المكان، لكن تكتشف أن مهامه تقتصر على جمع طلبات الإفطار وتنسيق أعياد الميلاد، متبنيًا نظرية «مش لازم تشتغل عشان تبان، كفاية إنك تعمل دوشة، ونجاحك بمدى تأثير الدوشة، وكلما كانت أكبر كلما ظهر نجاحك أكبر».

هروب من الأزمات: يتصدر المشهد ويزاحم الجميع في لحظات النجاح واقتناص الأفكار، لكنه يختفي تمامًا عند وقوع مصائب أو أزمات.

استغلال للموقف: في الزيارات الاجتماعية، يتعمد حمل حقائب الهدايا التي اشتراها زملائه، وبمجرد الدخول للمكان يتصدر المشهد، قائلا: «ما ينفعش نيجي وإيدينا فاضية»، ليسرق التقدير والثناء لنفسه.

استغلال للموقف: لا يهتم بالحدث بل بشكله ومظهره، إذا كان يزور مريضًا سيكون اهتمامه الأكبر التقاط صورة مع الشخص المريض ثم ينشرها على صفحته الشخصية ليثبت أنه «صاحب واجب»، وفي الخروجات مع أصدقائه يحضر فقط لالتقاط الصور.

واختتمت مريم أمين حديثها قائلة: «بتاع اللقطة مش شخص لكن ظاهرة، بيستغل كل فرصة وكل لحظة للفوز، هو شخصية بتتعامل إن الدنيا مسرح والناس دول كلهم جمهور، وهوسه الوحيد باللحظة اللي يلمع هو فيها والناس تسقف له، وعنده قدرة عجيبة يحول أي موقف عادي لمجد شخصي ليه، واللي زي ده ما تشاركش في العرض بتاعه، وخليك بعيد عن مسرحه، وسيبه يمثل لوحده».

وأوضحت: «ما توقعش نفسك في المستوى ده، وأقصى عقاب له أن اللقطة تتاخد من غيره، فمن سكات لما تلاقي حد بيقرب منك وتتأكد أن هو شخص بتاع لقطة نصيحة مني.. اهرب».

ويُذاع برنامج «اهرب» يوميًا في رمضان على «نجوم إف إم»، من الساعة 4:55 لـ05:00 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎