تحدثت الناقدة الفنية ماجدة موريس، في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، اليوم الاثنين، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك» على «نجوم إف إم»، عن رأيها في الأعمال الدرامية المعروضة خلال شهر رمضان.
وقالت ماجدة موريس: «أمزجة الجمهور ليست واحدة، وأنا شخصيًا أعجبني مسلسل (صحاب الأرض)، وكان عملًا استثنائيًا وأفضل عمل تناول حرب غزة، كما أن نسبة الصدق فيه كانت عالية».
وأضافت: «أعجبني أيضًا مسلسل (اتنين غيرنا) و(عين سحرية)، وإلى حد ما أعجبني (كلهم بيحبوا مودي)، وكذلك (كان ياما كان) و(حد أقصى) للفنانة روجينا».
إشادة بالمخرجة مايا أشرف زكي
وأشادت موريس بالمخرجة مايا أشرف زكي، قائلة: «مايا مخرجة موهوبة ومهتمة بكل التفاصيل في العمل، فالمكان عندها عنصر مهم، كما تهتم بتصوير الحارات والاهتمام بالممثلين والإضاءة».
وتابعت: «أعتبرها من أبرز اكتشافات هذا الموسم، وأتوقع أن تصبح من المخرجات المميزات خلال الفترة المقبلة».
الجدل حول لقب الأعلى مشاهدة
وعن الجدل الذي أثير مؤخرًا حول المسلسلات الأعلى مشاهدة، قالت: «هذا اللقب لا يمكن تحديده إلا من خلال جهة رسمية تابعة للدولة، تقوم بقياس نسب المشاهدة وتقديم تقارير للمجلس الأعلى للإعلام وللصحافة».
وواصلت: «من غير المنطقي أن نجد ثمانية مسلسلات يعلن صناعها أنهم الأعلى مشاهدة في الوقت نفسه، فكيف يمكن ذلك؟».
وأكدت أن «كلمة الأعلى أو الأقل مشاهدة لن تضيف أي شيء لأي عمل فني، بل قد تثير غضب الجمهور، لأن الناس في النهاية تمتلك أذواقًا مختلفة».
وأشارت إلى أن ما يحدث حاليًا يعد من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة: «أصبح كل شخص يقول ما يريد ويعلن أنه رقم واحد، ثم يجد من يرد عليه، وهو ما يخلق صراعات لا معنى لها».
ظواهر سلبية في بعض الأعمال
ولفتت إلى وجود بعض الظواهر السلبية في دراما رمضان هذا العام، قائلة: «هناك أعمال تفتقد التناغم بين الممثلين، كما أن الموسيقى التصويرية في بعض المسلسلات كانت مرتفعة جدًا لدرجة أننا لا نسمع الحوار بين الفنانين».
وأضافت: «كما ظهرت مشاهد عنف مبالغ فيها في بعض الأعمال دون مبرر درامي واضح».
مواهب الأطفال في الدراما
في المقابل، أشادت موريس بظهور عدد من الأطفال الموهوبين في الأعمال الدرامية، قائلة: «هناك ظاهرة إيجابية تتمثل في مشاركة أطفال قدموا أدوارًا مميزة، مثل ريتال عبد العزيز في مسلسل (كان ياما كان)، وكذلك عمر الشريف في (عين سحرية)».
وأضافت: «كما لفت انتباهي طفل في مسلسل (اللون الأزرق)، حيث ظننت في البداية أنه يعاني التوحد بالفعل، لكنني اكتشفت لاحقًا أنه يجسد الدور بإتقان».
وأكدت أن ذلك يدل على وجود جيل جديد موهوب من الأطفال يجب الاهتمام به واستثماره فنيًا.
أعمال لفتت انتباهها
واختتمت حديثها بالإشارة إلى مسلسل «حكاية نرجس»، قائلة: «جذبني العمل بسبب الأداء المميز لكل من ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي، إلى جانب الإضاءة والديكورات اللافتة، فضلًا عن الفكرة الغريبة التي يتناولها المسلسل».
*صورة الخبر نقلا عن حساب الناقدة الفنية ماجدة موريس على “فيسبوك”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار