استضافت إنجي علي، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك» على «نجوم إف إم»، المؤلف محمد سيد بشير للحديث عن أحدث أعماله الدرامية «الست موناليزا»، الذي عُرض خلال النصف الأول من شهر رمضان وحقق تفاعلًا جماهيريًا واسعًا.
وتحدث محمد سيد بشير عن الانتقادات التي وُجهت لشخصية الفنان محمود عزب في المسلسل، والتي قدم خلالها دور رجل قعيد مصاب بالشلل ولا يتحدث طوال حلقات العمل.
وقال: «محمود عزب كان مستمتعًا بالدور جدًا، والجمهور تعاطف معه ونجح رغم صمته. المشاهد نفسه شعر بالضيق والشلل من أفعال العائلة، فما بالكم بشخص يعيش وسط هذه العائلة ويرى تصرفاتهم».
وأضاف أن الدور عُرض على عدد من الفنانين قبل محمود عزب لكنهم رفضوه، إلا أنه قرر خوض التحدي وتقديم الشخصية.
وأوضح: «كان مستوعبًا طبيعة الدراما وتأثير هذه العائلة على الشخصية، بل كان لديه عمل آخر بدور أكبر، لكنه فضّل تقديم دوره في (الست موناليزا)».
سر اختيار اسم «موناليزا»
وعن سبب اختيار اسم البطلة والعمل، قال بشير: «اسم موناليزا كان يحمل رمزية للمرأة، وكان اختيارًا مشتركًا بيني وبين الفنانة مي عمر وفريق الإنتاج».
وأشار: «كنا جميعًا نعمل بجد لتحقيق النجاح، وأتذكر أن مي عمر كانت في دبي، وكنا نعقد اجتماعات عبر “زووم” تمتد أحيانًا إلى 12 ساعة، وهو ما كان يشجعني على تقديم أفضل ما لدي».
وأشار إلى أنه لا يبدأ أي عمل قبل الانتهاء من كتابة السيناريو كاملًا، موضحًا أن حلقات المسلسل الـ15 كانت مكتوبة بالكامل قبل بدء التنفيذ.
وواصل: «المسلسل كان بمثابة مباراة تمثيل بين جميع المشاركين فيه، ومي عمر فاجأتني بأدائها، وكذلك الفنانة سوسن بدر، وكل فريق العمل اجتهد بشكل كبير».
أصعب مشاهد العمل
وعن أصعب المشاهد التي كتبها في المسلسل، أوضح أنها اللحظة التي تكتشف فيها شخصية مي عمر أن زوجها، الذي جسده أحمد مجدي، يساوم على شرفها مع الرجل الذي تحرش بها.
وقال: «المرأة لا تنتظر من الرجل سوى الأمان، وكان مقصودًا أن تظهر شخصية الزوج كشخصية سامة لا تفهم معنى المشاعر».
انتقاد صورة الحارة الشعبية
كما انتقد محمد سيد بشير بعض الأعمال الدرامية التي تقدم صورة غير واقعية للحارة الشعبية.
وشدد: «لا أفهم فكرة أن نرى شخصًا يعيش في حارة شعبية ويقود سيارة فارهة حديثة، أنا شخصيًا من منطقة شعبية ولا أرى مثل هذه الأمور».
وأضاف أن بعض صناع هذه الأعمال يعيشون بعيدًا عن الواقع، مؤكدًا ضرورة تقديم صورة أكثر توازنًا للحياة الشعبية.
وأشار إلى أن أحد أسباب نجاح مسلسل «أيوب» كان اعتماده على واقع قريب من الناس، دون اللجوء إلى القوالب الدرامية التقليدية أو المبالغة في الحوار.
مشروعاته المقبلة
وعن خططه المقبلة، أكد أنه يرغب في التركيز أكثر على السينما، مشيرًا إلى أن بدايته كانت من خلال فيلم «هروب اضطراري».
واختتم: «الدراما حاليًا سوقها أفضل، لكن السينما خلال السنوات الخمس الماضية أصبحت تسير على نمط واحد تقريبًا من حيث الموضوعات والأبطال».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار