تستمع الآن

«الشفرة» | «الفخر» و«عدم الدخول في معارك» ضمن أبرز «أكواد» نجاح يسرا

الجمعة - ١٣ مارس ٢٠٢٦

يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، من خلال قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.

وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكل وعيهم وتوجه اختياراتهم.

وفي حلقة اليوم الجمعة، تناولت جيهان عبد الله تجربة الفنانة يسرا، محاولة رصد العوامل التي وقفت خلف نجاحها ومسيرتها الفنية المميزة.

الفخر بالهوية

وقالت جيهان عبد الله: “الكود الأول في نجاح يسرا هو الفخر بالاسم والهوية. عندما ظهرت وبدأت تحقق النجاح، قرر النقاد وضعها في قالب معين، لكن الأمر كان فخًا حقيقيًا لأي فنان. لكنها قررت أن تكون نفسها وصاحبة بصمة خاصة، وألا تعيش في ظل أحد”.

لا وقت للمعارك

وأضافت: “الكود الثاني: لا وقت للمعارك. بالتأكيد تعرضت لمشاكل وخلافات، لكنها اختارت طريق الهدوء، ولا نجد اسمها مرتبطًا بأزمات. وهي تعي أن طاقتها رأس مال، وفهمت أن الصمت أحيانًا حماية، وأن الصراخ العالي غالبًا ما يكون تعبيرًا عن ضعف داخلي”.

الشغل منحة وليس محنة

وتابعت: “الكود الثالث: الشغل منحة وليست محنة. وعلى مدار 50 سنة تتحدث عن عملها بالحب والامتنان قبل أي شيء. وهي تنظر إلى الجوانب الإيجابية، والعمل علمها الحب والرحمة وفهم الناس، وكل شخصية قدمتها كانت درسًا جديدًا في النفس البشرية، وترى الشغل مساحة للتعلم”.

الاعتراف بالهشاشة الإنسانية

وواصلت: “الكود الرابع في فك شفرة يسرا أنها إنسانة مثل باقي البشر. كان لديها شجاعة نادرة وتحدثت عن أزماتها، ولجأت إلى أطباء نفسيين كُثر، وظلت في إحدى المرات تبكي أربع ساعات أمام طبيبها دون سبب”.

القدرة على التكيف

واختتمت: “الكود الأخير هو التكيف. فالفنانة يسرا، خلال 50 سنة، عملت في مراحل مختلفة ومع أجيال مختلفة، لكنها لم تفقد هويتها، وكان لديها القدرة على التكيف مع التقدم في السن دون إنكار، فقدمت أدوار الشابة والزوجة، وحاليًا الأم. التكيف ذكاء للممثل”.

ويُذاع برنامج «الشفرة» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 4:05 حتى 4:10 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎