يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، من خلال قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.
وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكل وعيهم وتوجه اختياراتهم.
وفي حلقة اليوم السبت، تناولت جيهان عبد الله تجربة الفنان ياسر جلال، محاولة رصد العوامل التي تقف خلف نجاحه ومسيرته الفنية المميزة.
الرضا
قالت جيهان عبد الله: “أول كود في شفرة نجاح الفنان ياسر جلال هو الرضا. بدأ التمثيل وهو في سن 13 عامًا، وكان الأول على دفعته عام 1990 بمعهد السينما، لكنه ظل ينتظر لحظة النجومية، ولم يُحسب ضمن جيل النجومية الصاعد، وبقي في مساحة رمادية. ومع ذلك لم يكن لديه إحساس بالمظلومية، بل كان يشعر بالرضا، وكان اختياره الواعي أن يعيش الفرصة الموجودة بين يديه. لم ينتظر البطولة لكي يكون بطلًا، بل كانت نجوميته في إتقانه للدور مهما كان صغيرًا، حتى حصل على فرصته في مسلسل «ظل الرئيس» الذي وضعه بين نجوم الصف الأول”.
نظرية المنحنى
وأضافت: “الكود الثاني في شفرة نجاح ياسر جلال هو نظرية المنحنى، كان مدركًا أن تأخر النجومية لا يعني الرفض، بل أن دوره لم يأتِ بعد. كان يعلم أن منحنى نجاحه سيظهر في وقت معين، لذلك لم يدخل في مساومات تقلل منه”.
نجومية تلمس الأرض
وتابعت: “الكود الثالث هو نجومية تلمس الأرض. فعندما جاءت النجومية، ظلت الأنا لديه في حدودها الطبيعية. فالنجاح الحقيقي أن تظل ثابتًا وأنت في القمة”.
ذكاء البقاء
وأوضحت: “الكود الرابع هو ذكاء البقاء. لدى ياسر جلال مبدأ واضح وهو أن المهم أن تظل موجودًا. هناك فرق بين فنان يعيش موسمًا وفنان يعيش عمرًا كاملًا. فعندما قدم الأكشن في «ظل الرئيس» و«رحيم» لم يعتبرها الورقة الرابحة الوحيدة، بل هرب من التكرار بمشاركته في «الاختيار»، ثم غامر بتجربة مختلفة في «جودر»، وفي هذا العام يقدم دورًا كوميديًا في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»”.
يُذاع برنامج «الشفرة» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 4:05 حتى 4:10 مساءً.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار