تستمع الآن

«الشفرة»| «الرؤية» و«حب العمل» ضمن أبرز «أكواد» نجاح ستيف جوبز

الأحد - ١٥ مارس ٢٠٢٦

يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، من خلال قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.

وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكل وعيهم وتوجه اختياراتهم.

وفي حلقة اليوم الأحد، تناولت جيهان عبد الله تجربة رجل الأعمال ستيف جوبز، مؤسس شركة «أبل»، في محاولة لرصد العوامل التي وقفت خلف نجاحه ومسيرته الرائدة.

أنا بطل الفيلم

وقالت جيهان عبد الله: “الكود الأول في مسيرة نجاح ستيف جوبز هو فكرة (أنا بطل الفيلم). كان يرى أن حياة الإنسان أشبه بفيلم، يولد فيه دون أن يؤخذ رأيه، وقد تخلت عنه أسرته الأصلية وتبنته أسرة أخرى، وهو ما كان يمكن أن يجعل حياته مليئة بالحزن والدراما، لكنه استطاع تحويل وحدته إلى دافع للتعلم والتطور”.

حب العمل

وأضافت: “الكود الثاني هو حب العمل. كان جوبز يؤمن بأن الشخص الناجح يحب عمله وتفاصيله، ولا ينشغل بالنظر إلى الساعة طوال الوقت. بدأ مسيرته في جراج صغير بمنزله، وظل يطور عمله بشغف. لم يكن مجرد تاجر، بل كان فنانًا يحب تقديم منتجات مبتكرة للجمهور”.

الرؤية

وتابعت: “الكود الثالث هو الرؤية. كان جوبز يقول إن الأصعب ليس اتباع الموضة، بل صناعتها وجعل الآخرين يسيرون خلفها. كان يؤمن بأن كل شخص يجب أن يمتلك جهاز كمبيوتر خاصًا به، في وقت كانت فيه هذه الأجهزة مقتصرة على الشركات الكبرى. وبالفعل نجح في تقديم أجهزة للمستخدمين العاديين، كما ساهم لاحقًا في تطوير الهواتف الذكية التي غيّرت العالم”.

الاعتراف بالخطأ

وأوضحت: “الكود الأخير هو الاعتراف بالخطأ. أنجب جوبز ابنة اسمها ليزا، لكنه أهملها في البداية وتعامل معها بقسوة، قبل أن يدرك خطأه ويشعر بالندم. لاحقًا قرر إطلاق اسمها على أحد إصدارات أجهزة الكمبيوتر، مؤكدًا أن الاعتراف بالخطأ لا يقلل من صورة الشخص الناجح، بل يعزز إنسانيته في نظر الآخرين”.


الكلمات المتعلقة‎