تستمع الآن

«الشفرة»| الحلم وعدم الاستسلام ضمن أبرز «أكواد» نجاح رامي مالك

الأربعاء - ١١ مارس ٢٠٢٦

يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، من خلال قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.

وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكل وعيهم وتوجه اختياراتهم.

في حلقة اليوم الأربعاء، تناولت جيهان عبد الله تجربة الفنان رامي مالك، محاولة رصد العوامل التي وقفت خلف نجاحه ومسيرته الفنية المميزة حتى حصد جائزة الأوسكار.

وقالت: “الكود الأول في نجاح رامي مالك هو الحلم. ففي اللحظة التي قال فيها لأهله إنه يريد أن يكون ممثلًا، واجه رفضًا، خاصة أن عائلته كانت مهاجرة من مصر إلى الولايات المتحدة وتكافح من أجل لقمة العيش”.

وأضافت: “كانت عائلته تتمنى له حياة مستقرة، وحاولوا دفعه لدراسة المحاماة، لكنه اختار أن يتبع حلمه ويدخل عالم التمثيل، فقرر دراسة المسرح”.

عدم الاستسلام

وأوضحت أن الكود الثاني في مسيرته هو عدم الاستسلام، مشيرة إلى أنه كان يعتقد بعد تخرجه في المسرح أن الفرص ستأتي بسهولة، لكنه وجد نفسه يقف في طوابير طويلة مع عشرات الممثلين بحثًا عن فرصة.

وواصلت: “كان يتنقل بين الاستوديوهات لإجراء اختبارات الأداء، وفي المساء يعمل في أحد مطاعم البيتزا لتأمين مصروفه، وكان يعتبر تلك المرحلة مجرد خطوة في طريق النجاح، إلى أن بدأ يحصل على أدوار صغيرة”.

مسؤولية النجاح

وأشارت إلى أن الكود الثالث يتمثل في التعامل مع النجاح بحذر، قائلة: “عندما فاز رامي مالك بجائزة الأوسكار، شعر بقلق عميق، لأنه أدرك أن الوصول إلى القمة قد يكون فخًا إذا لم يواصل العمل بنفس الجدية”.

وأضافت: “كان يدرك أن الحفاظ على النجاح يتطلب السير بخطوات ثابتة حتى لا يسقط”.

التمسك بالجذور

أما الكود الأخير في نجاحه فكان التمسك بالجذور، رغم نشأته في الولايات المتحدة.

وتابعت: “لم ينس رامي مالك أصوله المصرية، فعندما تسلم جائزة الأوسكار قال إنه ابن مهاجرين قادمين من مصر، واختار أن يظل متمسكًا بهويته وجذوره باعتبارها جزءًا من تاريخه”.

يُذاع برنامج «الشفرة» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 4:05 حتى 4:10 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎