تستمع الآن

«السفرية»| فوازير «عمو فؤاد».. سلسلة استمرت لأكثر من 15 عامًا بنجاح كبير

الجمعة - ٠٦ مارس ٢٠٢٦

يقدّم برنامج «السفرية» تجربة إذاعية رمضانية مختلفة، تقوم على العودة بالزمن عبر سيارة اقتناها تامر بشير، ليصطحب المستمعين في جولة تاريخية عبر «نجوم إف إم»، مستعرضًا العادات والمهن والطقوس المرتبطة بالشهر الكريم.

وفي حلقة اليوم الجمعة، توقف البرنامج عند فوازير «عمو فؤاد»، التي قدمها الفنان الكبير فؤاد المهندس وحققت شهرة ونجاحًا كبيرين.

وقال تامر بشير: «قصة اليوم لشخصية عظيمة أثرت فينا ونحن صغار، عام 1980 كان مرحلة فارقة، وهذا الجيل تربى على الكارتون والفوازير، ومن أشهرها خصوصًا في شهر رمضان فوازير الأطفال، التي قدمها الفنان القدير فؤاد المهندس، وفكر كيف يظهر للطفل بشكل مختلف».

وأضاف: «الفكرة بدأت من خلال حديثه مع المخرج محمد رجائي، وقال له: لدي فكرة برنامج تعليمي للأطفال نتحدث فيه عن طائر معين ونقدم عنه معلومات. لكن المخرج رأى أن الفكرة يمكن تطويرها لتصبح حكاية درامية يرتبط بها الأطفال. وذهب إلى أكثر شخص خبرة في هذا المجال، وهي أبلة فضيلة، التي رشحت لهم المبدع مصطفى الشندويلي، تحمس للفكرة وكتبها بشكل درامي يخاطب الأسرة والطفل، وكان أول جزء بعنوان (عمو فؤاد رايح يصطاد)، وحققت الفوازير نجاحًا كبيرًا وارتبطت أغانيها بالأطفال والكبار».

وتابع: «استمرت السلسلة لأكثر من 15 عامًا، وقُدم منها 25 جزءًا. وخلال هذه الرحلة توفي مصطفى الشندويلي، فبدأ أبناؤه كتابة الحلقات بعده، لكن عندما عُرضت على الفنان فؤاد المهندس لم تعجبه، وقال لهم إنهم يقلدون والدهم، وطالبهم بالكتابة بطريقتهم الخاصة، وبالفعل قدموا العمل بأسلوب مختلف».

واختتم: «كان الفنان فؤاد المهندس حريصًا كل عام على سؤال الجمهور عن الفوازير وتأثيرها وما الذي يرغبون في مشاهدته، فعاد بشخصية (عمو فؤاد راجع يا أولاد)، ثم توقفت الفوازير لمدة عامين قبل أن تعود في عام 2004، واستمرت حتى وفاته عام 2006، لتظل فوازير عمو فؤاد حاضرة في ذاكرة الأجيال».

يُذاع برنامج «السفرية» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 3:55 حتى 4:00 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎