يقدّم برنامج «السفرية» تجربة إذاعية رمضانية مختلفة، تقوم على العودة بالزمن عبر سيارة اقتناها تامر بشير، ليصطحب المستمعين في جولة تاريخية عبر «نجوم إف إم»، مستعرضًا العادات والمهن والطقوس المرتبطة بالشهر الكريم.
وفي حلقة اليوم السبت، توقف البرنامج عند فوازير الفنانة القديرة نيللي، التي استمرت لسنوات طويلة وحققت نجاحًا منقطع النظير.
وقال تامر بشير: «في منتصف السبعينيات، كانت القناتان الأولى والثانية تجمعان الأسرة المصرية والعربية كلها حول الفوازير. وجاءت الفنانة نيللي إلى هذا العالم بذكاء فني من المخرج فهمي عبد الحميد، الذي أراد نقل الفوازير من الإذاعة إلى التلفزيون بالصوت والحركة والاستعراض».
وأضاف: «بحث المخرج عن نجمة شاملة تستطيع الغناء والرقص والتمثيل، وفي عام 1975 قُدمت فوازير (صورة وفزورة)، واستمرت نيللي في تقديم الفوازير حتى عام 1981».
عودة قوية في التسعينيات
وتابع: «اختفت نيللي قليلًا ثم عادت في التسعينيات بفوازير (عالم ورق) و(صندوق عجائب الدنيا)، واستمرت حتى فوازير (زي النهارده)، التي كانت آخر محطاتها في عالم الفوازير، وقد حققت جميع هذه الأعمال نجاحًا كبيرًا رغم عدم وجود وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك».
دور فهمي عبد الحميد وصلاح جاهين
وأشار تامر بشير إلى أن المخرج فهمي عبد الحميد كان يقدم أفكارًا مبتكرة ويخرج العمل بأساليب حديثة في ذلك الوقت، بينما كتب هذه الفوازير الشاعر الكبير صلاح جاهين، إلى جانب فريق عمل كان يتولى إعداد الاستعراضات والديكورات.
ويُذاع برنامج «السفرية» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 3:55 حتى 4:00 مساءً.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار