يقدّم برنامج «السفرية» تجربة إذاعية رمضانية مختلفة، تقوم على العودة بالزمن عبر سيارة اقتناها تامر بشير، ليصطحب المستمعين في جولة تاريخية عبر «نجوم إف إم»، مستعرضًا العادات والمهن والطقوس والأعمال الفنية المرتبطة بالشهر الكريم.
وفي حلقة اليوم الثلاثاء، توقف البرنامج عند مسلسل «المال والبنون» بطولة يوسف شعبان وعبد الله غيث.
نجاح المسلسل كان استثنائيًا
وقال تامر بشير: “السباق الرمضاني زمان لم تكن فيه سوشيال ميديا أو إعادات، فكان نجاح المسلسلات يكون كبيرًا، وكان الجميع في البيت يشاهدها. وفي موسم رمضان 1992، وقت عرض (المال والبنون)، أول كلمة تأتي في ذهننا هي موسيقى العمل وأغنية التتر واسم عباس الضو”.
تحدي مجدي أبو عميرة
وأضاف: “الكاتب محمد جلال عبد القوي كتب قصة صريحة عن شخصين يواجهان المال، وكل واحد يستغله بطريقته: عباس الضو وسلامة فراويلة. وقبل هذا العمل كان المخرج مجدي أبو عميرة قدّم أعمالًا دينية، وكان يبحث عن عمل مختلف حتى وصل إلى (المال والبنون)، وشعر أنه أمام تحدٍ كبير”.
منافسة قوية في موسم رمضان
وتابع: “في هذا الموسم الرمضاني كان يُعرض (ليالي الحلمية) و(رأفت الهجان)، وكان المطلوب أن يكون المسلسل الذي ينافسهما قويًا للغاية. وقرر أبو عميرة دخول المنافسة، واختار محمود ياسين لتقديم شخصية سلامة فراويلة، بينما كان من المقرر أن يقدم عزت العلايلي شخصية عباس الضو، لكن الثنائي كانا يحققان نجومية كبيرة في السينما فرفضا، ليذهب الدوران إلى عبد الله غيث ويوسف شعبان”.
تتر النهاية
وأوضح: “وقدم دور عباس الضو الفنان أحمد عبد العزيز، كما قدّم الفنان وحيد سيف دورًا رائعًا. وحدثت أزمة بشأن تتر النهاية، الذي كان من ألحان ياسر عبد الرحمن وكلمات سيد حجاب وغناء علي الحجار وحنان ماضي. وطُلب تعديل جملة في التتر، فاستبدلها سيد حجاب بأخرى دون تغيير اللحن. وبالفعل نجح الجزء الأول من العمل بشكل كبير، وتم التفكير في تقديم جزء ثانٍ، ليظل (المال والبنون) من أنجح المسلسلات التي أثرت بشكل كبير جدًا في تاريخ الدراما المصرية”.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار