تستمع الآن

السدير مسعود لـ«نجوم رمضان أقربلك»: عملنا في ظروف صعبة لإخراج «عين سحرية» في أفضل صورة.. والعيون سر صدق الأداء

الإثنين - ١٦ مارس ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، اليوم الاثنين، على «نجوم إف إم»، المخرج السدير مسعود، للحديث عن مسلسل «عين سحرية»، الذي عُرض في النصف الأول من شهر رمضان وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

وقال السدير مسعود: “ردود الأفعال كانت مرضية، وأشعرتني بأن كل التعب في الفترة الماضية لم يذهب هباءً، وهذا يدفعنا إلى الاستمرار واتخاذ خطوة للأمام لإرضاء أذواق الجمهور. ومنذ أن عُرضت عليّ الفكرة تواصل معي المنتج محمد مشيش، وحكى لي عن قصة شاب يركب كاميرات مراقبة ويتورط في جريمة تدخله في عوالم مختلفة، ويجب أن أوجه الشكر لكل شخص شارك معنا في إخراج العمل بهذا الشكل الرائع”.

التصوير في ظروف إنتاجية صعبة

وأضاف: “المشروع لم يكن ليخرج إلى النور لولا إيمان كل المشاركين به، فقد كان صعبًا بسبب ضغط الوقت قبل شهر رمضان، وهذه أقصر مدة أخرج فيها عملًا طوال مسيرتي. وجزء من مهنة المخرج هو حل المشكلات، لذلك حرصت على الحفاظ على توازن إدارة المشروع فنيًا والعمل على جميع الجوانب الفنية الأخرى. وقد عملنا مع فريق محترف لديه الوعي الكافي للعمل في ظروف صعبة، ووصلنا في النهاية إلى نتائج مرضية”.

تجربة العمل في رمضان

وتابع: “الجمهور منحنا الطاقة الإيجابية التي كنا ننتظرها وأشعرونا بنجاح العمل. وفي النهاية الإخراج مهنة متعبة وقد تجعل الإنسان يشيب مبكرًا، وهدفنا دائمًا تقديم الأفضل للجمهور. وكنت سابقًا أقول إن العمل في رمضان مستحيل، لكن عندما خضت التجربة ونجح العمل قررت تكرارها مرة أخرى”.

العيون سر صدق الأداء التمثيلي

وأوضح: “أكثر ما أحببته في (عين سحرية) هو الممثلون، كنت محظوظًا بمجموعة من الممثلين الذين تعبر عيونهم عن مشاعرهم، فأنا دائمًا أفكر في عين الممثل قبل حركته؛ فالممثل عين، ويمكنك التحكم في حركته الجسدية، لكن من الصعب التحكم في عينيه. والعيون هي التي توصل الإحساس الصحيح وتجعلك تصدق الأداء، وإذا لم تكن عيون الممثل صادقة فلن يصل إحساسه إلى المشاهد. وكانت هناك مشاهد صعبة مع باسم سمرة وعصام عمر، وكثيرًا ما كانوا يواصلون البكاء حتى بعد إيقاف التصوير، وهذا نابع من مخزونهم الداخلي. فهؤلاء الفنانون من لحم ودم. وفي صناعة أي مشهد درامي أعطي الممثل حريته، وأحرص على أن يكون معي في موقع التصوير أقل عدد ممكن من طاقم العمل حتى يعبر بحرية”.

التصوير في شوارع القاهرة

وشدد: “أخرجت في مصر ثلاثة مسلسلات، ويُعد (عين سحرية) أقرب عمل عرّفني بالجمهور. وقدمت من قبل (منعطف خطر) و(موعد مع الماضي).. والشعب المصري مرتبط بهويته ويرفض أي موضوع لا يشبهه، لذلك قدمنا (عين سحرية) في منطقة وسط البلد، وأظهرنا أناسًا حقيقيين في الشارع وطلبنا منهم بالفعل عدم النظر إلى الكاميرا، كما أن صاحب (مسمط الشعب) هو بالفعل صاحب المكان كما ظهر في مشاهده، فالمصريون يحبون المساعدة ويحترمون هذه الصناعة، وفي النهاية الروح الحقيقية هي ما يصل إلى المشاهد”.


الكلمات المتعلقة‎