استضاف مروان قدري ويارا الجندي، اليوم الاثنين، عبر برنامج «كلام في الزحمة» على «نجوم إف إم»، شيرين عيداروس، رئيس قطاع العلاقات المؤسسية والاستدامة لشركة الأهرام للمشروبات.
وقالت شيرين عيداروس إن شركة الأهرام للمشروبات تعمل في مصر منذ 120 عامًا، موضحة أن هذا التاريخ الطويل تشكّل مع الناس وبينهم، ما جعل الدور المجتمعي جزءًا أصيلًا من استراتيجية الشركة منذ بدايتها.
التنمية المستدامة
وأضافت أن من الضروري أن يكون لأي كيان اقتصادي دور بيئي مؤثر في المجتمع، مشيرة إلى أن المحور البيئي يشمل خفض الانبعاثات الكربونية، وإتاحة المياه النظيفة للمجتمعات، وإعادة تدوير البلاستيك، إلى جانب مشروعات الزراعة المستدامة وتحسين جودة المحاصيل، لا سيما الشعير الطبيعي الذي تعتمد عليه منتجات الشركة، مؤكدة أن نحو 90% من مكونات منتجات الأهرام للمشروبات من الإنتاج المحلي.
وأضافت أن التنمية المستدامة لا تقوم على المنافسة بين الشركات، بل على التعاون وتكامل الجهود، مشيرة إلى أن الشركات تتواصل فيما بينها عند وجود مبادرات لتمكين الشباب أو المرأة أو لحماية البيئة، لما لذلك من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدة على الإيمان بأهمية الشراكة بين الحكومة والقطاعين الخاص والمجتمع المدني، لافتة إلى أن شهر رمضان يشهد سنويًا تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية، باعتباره فترة تجمع الأسر وتعزيز الروابط الاجتماعية.
مبادرة «المنفذ»
وأوضحت شيرين عيداروس أن الشركة تشارك هذا العام لأول مرة في مبادرة «المنفذ» خلال شهر رمضان، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وبرعاية وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف إتاحة الوجبات والأغذية للأسر في القرى.
وأشارت إلى أن الشركة تقدم 40 ألف عبوة من مشروباتها للأسر المستفيدة، إلى جانب توفير 2000 وجبة ساخنة يوميًا للأسر الأكثر احتياجًا، فضلًا عن إعداد 2500 كرتونة غذائية للمجتمعات المحيطة بمصانع الشركة.
وأكدت أن المبادرة تتيح بُعدًا مهمًا يتمثل في العمل التطوعي لموظفي الشركة، الذين يشاركون في تجهيز الكراتين وتوزيعها، مشيرة إلى أن لدى الشركة خبرات متراكمة في مجال العمل التطوعي يتم نقلها بين المصانع، واصفة التجربة بأنها “مثمرة وممتعة من جميع الجوانب”.
دعم الشباب
كما تحدثت عن مبادرة أخرى بالتعاون مع الجانب الهولندي، وبرعاية سفارة هولندا ووزارة التخطيط، تهدف إلى دعم الشباب أصحاب الأفكار المستدامة من خلال تقديم التدريبات والمساعدات والاستشارات اللازمة لبدء مشروعاتهم، سواء في دلتا مصر أو الصعيد.
وأوضحت أن هذه المشروعات تخدم المجتمعات المحلية، وتشمل مجالات مثل الطاقة النظيفة وإعادة استخدام مخلفات التمر والبلح كبدائل للسكر. وأشارت إلى أن المبادرة أسفرت خلال العامين الماضيين عن تخريج عدد من الشركات الناشئة في الدلتا والصعيد، وتوفير نحو 140 فرصة عمل، مؤكدة أن البعد البيئي يمثل عنصرًا أساسيًا لترك أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
مسؤولية العمل التطوعي
وأشارت إلى أهمية تبني الشركات الرائدة لمسؤولية العمل التطوعي، مشيرة إلى وجود علاقة وثيقة بين رضا العاملين ومشاركتهم في الأنشطة المجتمعية، حيث أثبتت الدراسات أن الموظف الذي يشعر بأنه جزء من كيان كبير ومؤثر في المجتمع والصناعة يكتسب إحساسًا بالقيمة المضافة والسعادة الحقيقية.
وفي ختام حديثها، أكدت وجود مبادرات أخرى ستلي مبادرة «المنفذ»، إلى جانب برنامج جديد سيتم الإعلان عنه خلال شهر أو شهرين، داعية جميع الشركات إلى الاستثمار في شباب مصر عبر مبادرات مجتمعية جادة ومثمرة.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار