تستمع الآن

«خير الكلام»| الشيخ رمضان عبد المعز يوضح 6 شروط لـ«صحة الصلاة»

الجمعة - ٠٦ فبراير ٢٠٢٦

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، اليوم الجمعة، عبر برنامج «خير الكلام» على «نجوم إف إم»، عن الدروس المستفادة من تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة.

أوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن شهر «شعبان» هو شهر الرضا والرضوان، ومليء بالخيرات والنفحات، مؤكدا على أن تحويل القبلة بمثابة درس وعبرة عظيمة.

شروط صحة الصلاة

وأضاف أن الصلاة فرضت قبل الهجرة بـثلاث سنوات في معراج رسول الله «صلى الله عليه وسلم»، حيث فُرضت 5 صلوات في العمل و50 في الأجر والثواب، مستشهدا بقوله تعالى في سورة «الأنعام»: «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ».

وأكد الشيخ رمضان عبد المعز على أن هناك 6 شروط لصحة الصلاة، وهي:

– طهارة الثوب

– طهارة البدن «الوضوء»

– طهارة المكان

– ستر العورة

– استقبال القبلة

– العلم بدخول وقت الصلاة

وبيّن الشيخ رمضان عبد المعز، أن القبلة الأولى كانت باتجاه «بيت المقدس»، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحرص على الصلاة بين الركن اليماني وركن الحجر الأسود حتى تكون الكعبة أمامه وبيت المقدس أيضًا أمامه.

وأوضح: «عندما هاجر النبي إلى المدينة أصبحت الكعبة خلفه وبيت المقدس أمامه، حتى نزل الأمر الإلهي بتحويل القبلة بعد 17 شهرًا وتحديدًا في شهر شعبان»، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة «البقرة»: «قد نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ».

دروس من تحويل القبلة

كما تطرق للدروس المستفادة من تحويل القبلة، والتي أشار إليها الله سبحانه وتعالى في «البقرة»، في قوله: «سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ»، موضحا أن «السفيه» هو من يضع الشيء في غير موضعه ومن يتكلم فيما لا يعنيه ولا يخصه.

وأشار إلى أن الامتثال لأمر الله هو الأساس، موضحًا: «الله سبحانه وتعالى أمر أن نولي وجوهنا تجاه بيت المقدس، وعندما بدل اتجاه القبلة وجب التسليم دون جدال، لأن الكون ملك لله تعالى»، مستشهدًا بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ»، منوهًا بأن هذا التوجيه يمثل منهجًا ودينًا وخلقًا لا ينبغي السماح بالتدخل فيه، وهو ما خالفه السفهاء بالتدخل في أمر إلهي».

«خير الأمور الوسط»

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز حديثه بالتطرق إلى «الوسطية» في الإسلام، مستندًا لقول الله تعالى بسورة «البقرة»: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ»، قائلا إن كلمة «وسط» تعني الاعتدال في كل شيء.

وأشار إلى أن الدين الإسلامي رسخ مبدأ «الاعتدال» في أمور حياتنا، لأنه خير الأعمال، مؤكدا: «الله سبحانه وتعالى ميزنا وفضلنا وشرفنا أنه جعلنا أمة وسط».


الكلمات المتعلقة‎